🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

4 تغريدة 4 قراءة Dec 05, 2022
1
من المتعارف عليه أن الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية والبروتستانتية، لا تقدم رأيًا في الشخصيات التاريخية فهي تنظر الى التاريخ بعين الانبياء وتبتعد عن ذكر الشخصيات الاقل من مرحلة النبوة فقط.
وحين احتك عرب المسلمين بعرب المسيحيين في الشام والعراق ومصر خلال عهد عمر بن الخطاب،
2
ولجوء بعض رجال الدين النصارى إليه شخصيًا ليرفع ظلم الروم عن رعاياهم،
جعل بعض المؤرخين المسيحيين يذكرون عمر بن الخطاب بالخير ويحيطونه بالاحترام والتبجيل.
ونقل البعض أمثال ميخائيل الكبير أنّ رافضي مجمع خلقيدونية رددوا:
3
«المجد لربّ النقمة الذي نجانا على يد الإسماعيليين من البيزنطيين.
ويرى المؤرخ اليسوعي هنري لامنس أن هذا التعاون والترحيب هو ما يفسّر السقوط السريع للشام والعراق البالغ عدد سكانها زهاء أربعة ملايين نسمة بفترة زمنية قصيرة وبعدد قليل نسبيًا من الجنود.
4
وكان لمنح عمر سكان إيلياء "القدس" عهدًا بحماية أماكن عبادتهم وبتوفير الأمان لهم ولأموالهم وبحرية ممارسة شعائرهم الدينية، مقابل دفع الجزية سنويًا لبيت المال،
أثر في حصوله على احترام وحب المسيحيين الذين عاصروه، والعديد من الذين تابعوا سيرته في الأجيال اللاحقة.
انتهى
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...