موضوع البيع بدأ اساسا مع ظهور قناةART في التسعينات و قامت بشراء عدد من الافلام من شركات مصرية كانت موجودة و تم شراء النيجاتيف مدي الحياة و كان مهندس الصفقة دي المرحوم فريد شوقي اللي كان رئيس اتحاد الفنانيين..و علشان القانون المصري بيمنع بيع الافلام مدي الحياة
منعا للاحتكار تم تأسيس شركة في قبرص هي اللي كانت بتشتري الافلام بالتالي لا يسري عليها القوانين المصرية، و كانت ليلة سعادتك و لما تم اكتشاف ده كان اللي حصل حصل و كان ايامها هجوم شديد علي فريد شوقي و منيب الشافعي رئيس غرفة صناعة السينما و اعتقد عندي قوائم بالافلام
او الدفعة الاولي اللي تم بيعها ، و بعدين كانت الموجة التانية اللي صغار المنتجين بدأوا يبيعوا افلامهم لشركة جديدة كان بيديرها احمد هيكل و دول تقريبا لموا من السوق بتاع ٧٠٠ فيلم ..ايامها كان الاستاذ سمير فريد بيكتب في الجمهورية و انا صحفي صغير في الدستور
و كان بينا صداقة و زمالة و هو استاذ..و تم التنسيق بيني و بينه في مكتبه بجوار معهد السينما،باعتباري(ايامها) صحفي فني شاطر و اقدر احصل علي وثائق من غرفة صناعة السينما(هناك شاهدة علي هذا الاجتماع احتفظ باسمها)..و كتب سمير فريد او مقال في الجمهورية و انا نشرت تحقيق في الدستور
و فضلنا نقسم الحملة ما بينا بالطريقة دي لفترة..لحد ما نشرت اخر تحقيق ليا في الدستور في اخر عدد ليها في فبراير ٩٨ و هاجمت الشيخ صالح كامل و المخرج احمد يحيي و كان مدير الART ايامها و فتحنا جبهة علي شركة جديدة و هوب الدستور قفلت و اشتغلت في الحياة اللندنية
و ما بين اغلاق الدستور و الانتقال للحياة ..كان حصل تويست مهم و الافلام اللي اشتراها احمد هيكل اتنقلت لروتانا و روتانا حصلت علي افلام تانية من شركة جديدة تالتة و بقت ليلة و تفرق دم النيجاتيف بين الشركات يا سادة 🤦
جاري تحميل الاقتراحات...