د. إيمان العمودي🇸🇦
د. إيمان العمودي🇸🇦

@Dr_EmanAlamoudi

16 تغريدة 41 قراءة Dec 05, 2022
إذا كنت مقبلاً على الدراسات العليا أو بدأت فيها بالفعل📜
أو كنت باحثاً وتطمح للتميز البحثي 🔖
هذه السلسلة لك وفيها زبدة تجارب المجربين وشواهد الأيام والسنين 📚
وهو ما أسميته ب (مثلث التميز البحثي)
إن مشغولاً ففضلها أو شاركها غيرك لسهولة رجوعك إليها
#الدراسات_العليا #البحث_العلمي
للمثلث ثلاثة أضلاع، لا ينفكون عن بعضهم البعض، فإذا ما انفكوا لم يُسمَّ مثلثاً ! وكذلك الروابط التي تربط الأضلاع ببعضها، فإذا ما فقدت انحل الرباط وتناثرت الأضلاع !
أما الأضلاع الثلاثة فهي كالتالي :⤵️
الضلع الأول : القراءة التخصصية بأنواعها .
الضلع الثاني : الممارسة البحثية .
الضلع الثالث : الاندماج في مجتمعات التخصص .
وفي إيجاز يناسب المقام، أطرح نبذاً موجزة عن كل ضلع ..
أما الأول : وهو القراءة التخصصية بأنواعها، نعم هي لا يصح أن تكون وليدة المرحلة، فالفرد الصالح للدراسات العليا هو القارئ المطلع المتبحر في تخصصه(وفي هذه التغريدة السابقة تحدثت حول هذه النقطة ⤵️
وأهم وأجدى وأجمل وأروع طرق القراءة التخصصية في نظري ومن تجربتي كقارئة ومدربة في القراءة:
هي القراءة التي يمكن أن أسميها بالقراءة التدفقية، وأنت من يتحكم في كثافة هذا الدفق وسرعته، حسب حاجتك واستيعابك، ولها تمارينها البصرية والذهنية ولاقت دوراتها قبولاً طيباً بحمد الله،
ولستُ أحتكرها، بل سأطرح لكم في السلسلة المقبلة ـ وبكل سرورـ خطواتها الرئيسة للتدرب الذاتي عليها، وكيف يمكن أن تؤثر على تميز الباحث في إعداد خطته البحثية (كمثال)، وكنت قد طرحتها كورقة علمية في أحد الملتقيات المتخصصة ولاقت قبولاً واستحساناً بفضل الله،
ولأحثكم عليها فسأرفق لكم فيها أرقاماً عملية من تجربتي وتجربة متدرباتي في الإنجاز القرائي وزيادته مع استمرار التدرب بإذن الله (انتظروني وفعلوا: 🔔
أما الضلع الثاني : وهو الممارسة البحثية، فيجب أن نعلم جميعاً الحقيقة التالية :
وهي أن كل باحث جيد فهو قارئ مميز، وليس كل قارئ مميز يكون باحثاً مميزا
إذن أيها القارئ المميز عليك أن تمارس الكتابة البحثية وفق قواعد ومهارات البحث العلمي في تخصصك !
كيف؟ ببساطة : تدرب ! ولو على مسائل منفردة ابتداءً ، ثم بحث مصغر كتكليف بحثي مثلاً تكلف نفسك به أو تسترشد في ذلك، ثم تحاول كتابة بحث صفي في موضوع مصغر، ومما يعين على ذلك أن تحاكي بحثاً آخر، فتأخذ نفس العنوان وتحاول أن تطبق عليه إرشادات كتابة البحث العلمي في تخصصك خطوة بخطوة
من الغلاف إلى الغلاف، ولن تتخيل القوة التي ستنقلك بها هذه الخطوة بإذن الله .. فقط تدرب
وهنا رابط لكتابي : كيف أكتب بحث التخرج دليلك خطوة بخطوة، وهو يشمل كتابة البحوث الصفية النظرية عموماً والشرعية خصوصاً، مدعم بتصاميم الانفوجرافيك،
وعلى غلافه رمز (كود) لدورة مجانية ميسرة لشرح الدليل ومجزأة حسب الجزء التطبيقي الذي تحتاجه.
(ملحوظة: الكتاب يباع ورقياً، وقد أتحته مجاناً كإهداء الكتروني لكثرة الطلب بعد نجاح الكتاب بفضل الله، أضعه بين أيديكم بكل حب)
drive.google.com
الضلع الثالث : الاندماج في مجتمعات التخصص، والهدف هو الإفادة منها عموماً، ومن المبرزين فيها خصوصاً، وهذا من شأنه أن يجعلك كباحث تستصحب النفَس البحثي، والتخصص العلمي معك على الدوام، وإن كنت منقطعاً لظرف ما، كما أنه يولد الدافعية نحو الإنجاز،
ويطلعك على الجديد في ساحتك التخصصية وإن انقطعت عن المتابعة الذاتية لها، وله أثر بالغ في توليد الأفكار البحثية، والوقاية من الوقوع في بعض الإشكالات، ويساعدك في سد الثغرات، ويوفر عليك عناء البحث عن بعض الوسائل والمكملات، وغير ذلك الكثير الكثير .
وأما الروابط التي ذكرتها في بداية المقال والتي تربط بين أضلاع مثلث التميز البحثي، إنما عامل الاستمرارية والجدية، والاصطباغ بصبغة الباحث الجاد، وهو الذي لا يبحث فقط للاجتياز أو النيل! بل يبحث بشغف وحب وانتماء
ولا يشد أواصرها إلا التوكل على الله تعالى والاستعانة به والتفويض إليه والتسلح بالدعاء، اللهم لا تكلنا إلا إليك ، فإنك إن تكلنا إلى أنفسنا تكلنا إلى ضيعة وخيبة وخطيئة وذنب
وفي ثنايا السلاسل القادمة بإذن الله سأطرح بين أيديكم من الدعاء الصحيح الوارد الثابت في الكتاب والسنة
ما يكون زاداً لنا في حياة البحث العلمي الماتعة، والإفادة فيها والاستفادة،
تابعوني @Dr_EmanAlamoudi
ولاتنسوا (❤️و🔄و🔔)

جاري تحميل الاقتراحات...