د. عبدالله الجديع
د. عبدالله الجديع

@abdulaah_d

5 تغريدة 4 قراءة Apr 10, 2023
1️⃣شيء مما أخفاه الإعلام
حادث جباليا عامَ 2005م، حين قرأ العالَم على قناة الجزيرة خبرًا يقول: "19 شهيدًا بانفجار جباليا وحماس تؤكد وقوع هجوم إسرائيلي"، أكد المتحدث باسم الحركة حينها سامي أبو زهري على قناة الجزيرة أنه شاهد بأم عينه هجوم الطيران الإسرائيلي!
2️⃣حينها كانت تغطية الجزيرة تعمل كفرع إعلامي لحركة حماس، دون أي تقصٍ صحفي لما حدث، أو افتراض موضوعي لرواية أخرى تخالف روايتهم الرسمية فرددتْ ما يخدم الحليف السياسي فحسب، وفي مؤتمر صحفي، شارك فيه قيادان بارزان من الحركة: الزهار وريان أكدا أنّ الهجوم تم بطائرات الأباتشي الإسرائيلية.
3️⃣ وبخبرة المحترف شرح الزهار كيف يجري التفريق بين الانفجار حين يكون مصدره من السماء أو الأرض، إذ يختلف انتشاره بين أن يكون عموديًا أو أفقيًا! كأن شهادته الطبية تؤهله ليضحي محققًا في فيزياء القذائف! عُرض أنبوب بلاستيكي من النوع الذي يستعمل في الصرف الصحي، على أنه نموذج للصواريخ
4️⃣ لم يكن شيء من هذا صحيح.
فالواقع أنَّ حمولة تلك السيارات الاستعراضية للحركة بين الحشود، كانت ذخائر وعبوّات حيّة، وصواريخ برؤوس متفجرة دون أي إجراء لسلامة الناس الذين تجمعوا حولها، مع استحضار جودة التقنيات الصناعية بالمخارط المحليّة! وبلمح البصر تحول الجمع إلى أشلاء متناثرة
5️⃣ لاحقًا دفعت حركة حماس الديات لعائلات من سقط وعلمتْ بهذا قياداتها داخليًا، مع الحرص على التكتم الإعلامي، وبعد حادثة جباليا أبعدتْ الحركة سامي أبو زهري المتحدث باسمها عن الظهور الإعلامي، وهو الذي شهد بما رآه بأمّ عينه! حتى تهدأ الزوبعة قبل إعادته وكأنّ شيئًا لم يكن.

جاري تحميل الاقتراحات...