ثريد فاشل سافل كتب بنفس نسوي إسلامي واضح انشغلت فيه الكاتبة بذكر واجبات وحقوق الزوجة والتركيز على قضايا فرعية مثل زيارة المرأة المتزوجة لأمها المريضة.
واهملت عن قصدٍ او عن جهل ان تغريدة يارا صحيحة شرعًا وهي ردٌ على محاولة البعض لرفض احكام الشريعة وإسقاط مفهوم طاعة الزوج وقوامته.
واهملت عن قصدٍ او عن جهل ان تغريدة يارا صحيحة شرعًا وهي ردٌ على محاولة البعض لرفض احكام الشريعة وإسقاط مفهوم طاعة الزوج وقوامته.
تكمن المشكلة في التغريدة الأساسية اسقاط مفهوم الزوجية في الشريعة الإسلامية عن طريق اعتبار الزواج علاقة تشاركية متساوية لا سلطة لأحد على احد فيها ولا واجبات وحقوق إلا ما تقرره المرأة وينفعها من الدين مثل المهر والنفقة، وغير ذلك مما ينفع الرجل تكفر فيه وتعتبره تخلف.
منطق الندية مع الله والفلسفة في دينه بلا علم والإيمان ببعض كلام الله والإعراض عن بعضه واكثار الجدال بغرض تبرير الخطأ الشخصي والعادة المجتمعية قد يكسبك تفاعلاً وقبولًا على مواقع التواصل، وأيضا طريق ضلالٍ ربما يقودك الى الكفر وعذاب جهنم.
ولربما أكثر ما أثار حفيظتي هو اسلوب مشاعل وغيرها مثل عارضة الازياء آلاء هبدان، وهو اسلوب الإسقاط والتقليل الجنسي عن طريق رفض حكم شرعي بشكل غير صريح برمي سؤال "ان كان زوجا عاقلا فلم تحتاج امراً منه للخروج من بيتها أساسا"
وهذا سؤال فيه اعتداء على الرب الذي وضع تلك الأحكام أساسا
وهذا سؤال فيه اعتداء على الرب الذي وضع تلك الأحكام أساسا
الدياثة العقدية فكرة تحركها لنزعة الفردية التي تكون خليطًا بين النرجسية والجهل نتيجة الكلام حمّال الأوجه وعدم وضوح بعض الدعاة في شرح فقه الذكر والأنثى.
والنتيجة الحتمية ثريد كتبته مشاعل بشكل عبثي عن حدود الطاعة بدلًا من الرد على الغالبية التي حاولت العبث بفقه الزواج الإسلامي
والنتيجة الحتمية ثريد كتبته مشاعل بشكل عبثي عن حدود الطاعة بدلًا من الرد على الغالبية التي حاولت العبث بفقه الزواج الإسلامي
جاري تحميل الاقتراحات...