أذكر أني قرأت في مقدّمة ابن خلدون أنّ الوالي يشترط فيه شروط صحة وشروط كمال، ومن شروط الكمال أن لا يكون حديد الذكاء؛ وأظنّ أنه أخذ ذلك من عمر حين أمر أبا موسى الأشعري -رضي الله عنهما- أَن يعزل زياداً عن ولايته بعد عام واحد، فقال زياد: يا أمير المؤمنين أعن مُوجِدَةٍ أَوْ خِيانة؟
فقال: لا هذه ولا تلك، ولكنّي خشيت أَنْ احمل فضل عقلكَ على النَّاس.
وهذا العبقري المُلهم، كان الوالي عنده لا يزيد حكمه عن أربعة أعوام، ومنه أخذ الغرب هذا.
ولا عجب فقد روى البخاري أنّ الرسول ﷺ قال: «لقد كان فيما قبلكم من الأمم مُحَدَّثُون؛ فإنْ يكُ في أُمَّتي أحد، فإنَّهُ عمر».
وهذا العبقري المُلهم، كان الوالي عنده لا يزيد حكمه عن أربعة أعوام، ومنه أخذ الغرب هذا.
ولا عجب فقد روى البخاري أنّ الرسول ﷺ قال: «لقد كان فيما قبلكم من الأمم مُحَدَّثُون؛ فإنْ يكُ في أُمَّتي أحد، فإنَّهُ عمر».
والملهمون: الذين يجري الصَّواب في خواطرهم وعلى ألسنتهم.
جاري تحميل الاقتراحات...