الحرب على الإسلام والتضييق على حملة الدعوة!
انتصار الإسلام قدر محتوم بنا أو بغيرنا، فما تفعلونه عبث ومآله وخيم عليكم
مصير الإسلام لا يتوقف على فرد أو جماعة أو شعب.
إن تنكب هؤلاء استبدلوا بغيرهم والمسيرة تستمر
"وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم"
انتصار الإسلام قدر محتوم بنا أو بغيرنا، فما تفعلونه عبث ومآله وخيم عليكم
مصير الإسلام لا يتوقف على فرد أو جماعة أو شعب.
إن تنكب هؤلاء استبدلوا بغيرهم والمسيرة تستمر
"وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم"
انتصار الاسلام لا يقتصر على الآخرة، بل سيظهره الله في الدنيا قبل الآخرة.
"إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ"
صدكم عن سبيل الله سفاهة وقلة عقل وخزي في الدنيا وفي الآخرة.
"إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ"
صدكم عن سبيل الله سفاهة وقلة عقل وخزي في الدنيا وفي الآخرة.
"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ، وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ "
المشروع الإسلامي ليس مشروع حزب أو طائفة أو شعب، إنه مشروع أمة ..
المشروع الإسلامي ليس مشروع حزب أو طائفة أو شعب، إنه مشروع أمة ..
"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعرون وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله"
إنه مشروع عالمي غايته هداية جميع البشر واسعادهم في الدنيا وفي الآخرة.
"هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ"
إنه مشروع عالمي غايته هداية جميع البشر واسعادهم في الدنيا وفي الآخرة.
"هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ"
جاري تحميل الاقتراحات...