⚔️Vενδεττα1253⚔️
⚔️Vενδεττα1253⚔️

@Vandita67821665

41 تغريدة 18 قراءة Dec 05, 2022
✍️ثريد رقم(5)أسرار وألغاز الفتنة الكبرى والمسيح الدجال بسورة المدثر
⏳هل أهل الأرض منذرون بصاعقة مثل صاعقة عاد وثمود من خلال الصيحة والهدة:
قال تعالي:
حم(١)تَنزِیلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ(٢)كِتَابٌ فُصِّلَتْ آیَاتُھُ قُرْآناً عَرَبِیّاً لِّقَوْمٍ یَعْلَمُونَ(٣)
(157)
👈بَشِیراً وَنَذِیراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُھُمْ فَھُمْ لَا یَسْمَعُونَ(٤)وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَیْھِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَیْنِنَا وَبَیْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ(٥)قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ یُوحَى إِلَيَّ
👈أَنَّمَا إِلَھُكُمْ إِلَھٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِیمُوا إِلَیْھِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَیْلٌ لِّلْمُشْرِكِینَ(٦)الَّذِینَ لَا یُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَھُم بِالْآخِرَةِ ھُمْ كَافِرُونَ(٧)إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَھُمْ أَجْرٌ غَیْرُ مَمْنُونٍ(٨)قُلْ أَئِنَّكُمْ
👈لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي یَوْمَیْنِ وَتَجْعَلُونَ لَھُ أَندَاداً ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِینَ(٩)وَجَعَلَ فِیھَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِھَا وَبَارَكَ فِیھَا وَقَدَّرَ فِیھَا أَقْوَاتَھَا فِي أَرْبَعَةِ أَیَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِینَ(١٠)ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى
👈السَّمَاء وَھِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَھَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِیَا طَوْعاً أَوْ كَرْھاً قَالَتَا أَتَیْنَا طَائِعِینَ(١١)فَقَضَاھُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي یَوْمَیْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَھَا وَزَیَّنَّا السَّمَاء الدُّنْیَا بِمَصَابِیحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِیرُ
👈الْعَزِیزِ الْعَلِیمِ (١٢)فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ(١٣)إِذْ جَاءتْھُمُ الرُّسُلُ مِن بَیْنِ أَیْدِیھِمْ وَمِنْ خَلْفِھِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّھَ قَالُوا لَوْ شَاء رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا
👈أُرْسِلْتُمْ بِھِ كَافِرُونَ(١٤)فصلت
في الآیات السابقة یخبرنا المولي تبارك وتعالي أنھ أنزل علي محمد صلي الله علیھ وسلم كتاباً فصلت آیاتھ قرآناً عربیاً لقوم یعلمون لیكون محمد بشیراً ونذیراً فأعرض أكثرھم فھم لا یسمعون وأكد الخالق سبحانھ وتعالي أن محمداً صلي الله علیھ وسلم
(163)
👈لیس إلا بشر مثلنا یوحي إلیھ وأن إلھنا إلھ واحد فلنستقیم لھ ونستغفره وإلا فالویل للمشركین الذین لا یأتون الزكاة ویكفرون بالآخرة وبخلق الله للسماوات والأرض فأن ظلوا علي أعراضھم فلینذرھم رسول الله بصاعقة مثل صاعقة عاد وثمود وعلي ذلك فالمشركین منذرین منذ عصر النبي
(164)
👈صلي الله علیھ وسلم بصاعقة ستصیبھم أن لم یؤمنوا بمحمد والقرآن وھذه الصاعقة جاء ذكرھا أیضاً بقولھ تعالي:
أَمْ تَسْأَلُھُمْ أَجْراً فَھُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ(٤٠)أَمْ عِندَھُمُ الْغَیْبُ فَھُمْ یَكْتُبُونَ(٤١)أَمْ یُرِیدُونَ كَیْداً فَالَّذِینَ كَفَرُوا ھُمُ الْمَكِیدُونَ
👈(٤٢)أَمْ لَھُمْ إِلَھٌ غَیْرُ اللَّھِ سُبْحَانَ اللَّھِ عَمَّا یُشْرِكُونَ(٤٣)وَإِن یَرَوْا كِسْفاً مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطاً یَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُوم (٤٤) فَذَرْھُمْ حَتَّى یُلَاقُوا یَوْمَھُمُ الَّذِي فِیھِ یُصْعَقُونَ (٤٥)یَوْمَ لَا یُغْنِي عَنْھُمْ كَیْدُھُمْ شَیْئاً
👈وَلَا ھُمْ یُنصَرُونَ(٤٦)الطور
♨️وأمر الله رسوله في سورة الجن أن یخبرھم أنھ لا یدري إن كان ما یوعدون بھ قریباً أي سیحدث في عصره أم یجعل الله لھ أمداً أي سیحدث بعد عصره بقرون، قال تعالي :
(167)
👈قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِھِ أَحَداً(٢٠)قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلَا رَشَداً(٢١)قُلْ إِنِّي لَن یُجِیرَنِي مِنَ اللَّھِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِھِ مُلْتَحَداً(٢٢)إِلَّا بَلَاغاً مِّنَ اللَّھِ وَرِسَالَاتِھِ وَمَن یَعْصِ اللَّھَ
👈وَرَسُولَه فَإِنَّ لَھُ نَارَ جَھَنَّمَ خَالِدِینَ فِیھَا أَبَداً(٢٣)حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا یُوعَدُونَ فَسَیَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً(٢٤)قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِیبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ یَجْعَلُ لَھُ رَبِّي أَمَداً )٢٥) عَالِمُ الْغَیْبِ فَلَا
👈یُظْھِرُ عَلَى غَیْبِھِ أَحَداً(٢٦)إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّھُ یَسْلُكُ مِن بَیْنِ یَدَیْھِ وَمِنْ خَلْفِھِ رَصَداً(٢٧) لِیَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّھِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَیْھِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً(٢٨) الجن
(170)
👈كما جاء ذكر الصیحة المنذر بھا الكافرون بمحمد والقرآن والمشركون في سورة "ص" قال تعالي:
وَعَجِبُوا أَن جَاءھُم مُّنذِرٌ مِّنْھُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ ھَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ(٤)أَجَعَلَ الْآلِھَةَ إِلَھاً وَاحِداً إِنَّ ھَذَا لَشَيْء عُجَابٌ(٥)وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْھُمْ أَنِ
👈امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِھَتِكُمْ إِنَّ ھَذَا لَشَيْءٌ یُرَادُ(٦)مَا سَمِعْنَا بِھَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ ھَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ(٧) أَأُنزِلَ عَلَیْھِ الذِّكْرُ مِن بَیْنِنَا بَلْ ھُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي بَلْ لَمَّا یَذُوقُوا عَذَابِ(٨)أَمْ عِندَھُمْ
👈خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِیزِ الْوَھَّابِ(٩)أَمْ لَھُم مُّلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَیْنَھُمَا فَلْیَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ(١٠)جُندٌ مَّا ھُنَالِكَ مَھْزُومٌ مِّنَ الْأَحْزَابِ(١١)كَذَّبَتْ قَبْلَھُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ(١٢)
👈وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الأَیْكَةِ أُوْلَئِكَ الْأَحْزَابُ(١٣)إِن كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ(١٤)وَمَا یَنظُرُ ھَؤُلَاء إِلَّا صَیْحَةً وَاحِدَةً مَّا لَھَا مِن فَوَاقٍ(١٥)وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ یَوْمِ الْحِسَابِ (١٦)
👈اصْبِرْ عَلَى مَا یَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَیْدِ إِنَّھُ أَوَّابٌ(١٧)ص
🗡️وصاعقة عاد وثمود كانت مرتبطة بصیحة فھلاك عاد تم بریح صرصر عاتیة(أي لھا صوت شدید ھو الصیحة)وكان مصاحباً لھذه الریح والصیحة صاعقة أو صواعق مدمرة لذا ذكر بالقرآن ھلاكھم بھذه الریح
(175)
👈وبالصاعقة وھلاك ثمود(أصحاب الحجر)جاء من الرجفة أو الصیحة كما جاء بآیات القرآن والرجفة ھدة أو زلزال شدید جداً(قد یكون طبیعي من الله بضرب الأرض بجرم سماوي كالنیازك أو صناعي بسلاح مثل القنبلة النوویة أو الھیدروجینیة....الخ)وینتج عنھ صوت شدید ھو الصیحة وھذه الصیحة أو الرجفة
(176)
👈كان مصاحباً لھما صاعقة أو صواعق مدمرة أیضاً لذا جاء بالقرآن أنھم أھلكوا بالصیحة في آیات وبالرجفة في أخري وبالطاغیة في ثالثة وقوم شعیب أصحاب مدین أھلكوا بالرجفة كما جاء بآیات أو الصیحة علي ما جاء بأخرى.
وقوم لوط أھلكوا بالصیحة وبمطر سوء بھ حجارة من سجیل منضود مسومة
(177)
👈من عند الله والسجیل المنضود ھو الحجارة الملتھبة أو المشتعلة المنضبة أي مثل أحجار الیورانیوم المنضب أي مثل الحجارة النوویة المنضبة بل اشد ومعني مسومة أي مكتوب علیھا أسماء كل إنسان من قوم لوط فتتوجھ إلیھ كالصاروخ الموجھ عن بعد وتظل تطارده وتتبعھ بالتصید الحراري حتى تصیبھ وتھلكھ.
🗝️قال تعالي:
كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ(٤)فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُھْلِكُوا بِالطَّاغِیَةِ(٥)وَأَمَّا عَادٌ فَأُھْلِكُوا بِرِیحٍ صَرْصَرٍ عَاتِیَةٍ(٦)سَخَّرَھَا عَلَیْھِمْ سَبْعَ لَیَالٍ وَثَمَانِیَةَ أَیَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِیھَا صَرْعَى كَأَنَّھُمْ
👈أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِیَةٍ(٧)فَھَلْ تَرَى لَھُم مِّن بَاقِیَةٍ(٨)وَجَاء فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَھُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ(٩)فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّھِمْ فَأَخَذَھُمْ أَخْذَةً رَّابِیَةً(١٠)الحاقة
(180)
🗝️فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّھِمْ وَقَالُواْ یَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِینَ(٧٧)فَأَخَذَتْھُمُ الرَّجْفَة فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِھِمْ جَاثِمِینَ(٧٨)
(181)
يتبع 👇
👈فَتَوَلَّى عَنْھُمْ وَقَالَ یَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِینَ(٧٩)وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِھِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِھَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِینَ(٨٠)إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَال
👈شَھْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ(٨١)وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِھِ إِلاَّ أَن قَالُواْ أَخْرِجُوھُم مِّن قَرْیَتِكُمْ إِنَّھُمْ أُنَاسٌ یَتَطَھَّرُونَ(٨٢)فَأَنجَیْنَاهُ وَأَھْلَھُ إِلاَّ امْرَأَتَھُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِینَ(٨٣)
👈وَأَمْطَرْنَا عَلَیْھِم مَّطَراً فَانظُرْ كَیْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِینَ(٨٤)وَإِلَى مَدْیَنَ أَخَاھُمْ شُعَیْباً ............ وَقَالَ الْمَلأُ الَّذِینَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِھِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَیْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَّخَاسِرُونَ(٩٠)فَأَخَذَتْھُمُ الرَّجْفَةُ
👈فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِھِمْ جَاثِمِینَ(٩١)الَّذِینَ كَذَّبُواْ شُعَیْباً كَأَن لَّمْ یَغْنَوْاْ فِیھَا الَّذِینَ كَذَّبُواْ شُعَیْباً كَانُواْ ھُمُ الْخَاسِرِینَ(٩٢)فَتَوَلَّى عَنْھُمْ وَقَالَ یَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَیْفَ آسَى
👈عَلَى قَوْمٍ كَافِرِینَ(٩٣)الأعراف
وقال تعالي في قوم ثمود :
وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الحِجْرِ الْمُرْسَلِینَ(٨٠)وَآتَیْنَاھُمْ آیَاتِنَا فَكَانُواْ عَنْھَا مُعْرِضِینَ(٨١)وَكَانُواْ یَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُیُوتاً آمِنِینَ(٨٢)فَأَخَذَتْھُمُ الصَّیْحَةُ مُصْبِحِینَ(٨٣)
👈فَمَا أَغْنَى عَنْھُم مَّا كَانُواْ یَكْسِبُونَ(٨٤)الحجر
🗝️فَعَقَرُوھَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَیَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَیْرُ مَكْذُوبٍ (٦٥)فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّیْنَا صَالِحاً وَالَّذِینَ آمَنُواْ مَعَھُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ یَوْمِئِذٍ
👈إِنَّ رَبَّكَ ھُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِیزُ(٦٦)وَأَخَذَ الَّذِینَ ظَلَمُواْ الصَّیْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِیَارِھِمْ جَاثِمِینَ(٦٧)كَأَن لَّمْ یَغْنَوْاْ فِیھَا أَلاَ إِنَّ ثَمُودَ كَفرُواْ رَبَّھُمْ أَلاَ بُعْداً لِّثَمُودَ(٦٨)ھود
(188)
👈وقال تعالي في قوم لوط:
فَأَخَذَتْھُمُ الصَّیْحَةُ مُشْرِقِینَ(٧٣)فَجَعَلْنَا عَالِیَھَا سَافِلَھَا وَأَمْطَرْنَا عَلَیْھِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّیلٍ(٧٤)إِنَّ فِي ذَلِكَ لآیَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِینَ(٧٥)وَإِنَّھَا لَبِسَبِیلٍ مُّقیمٍ(٧٦)إِنَّ فِي ذَلِكَ لآیَةً لِّلْمُؤمِنِینَ(٧٧)
👈سورة الحجر
🗝️فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِیَھَا سَافِلَھَا وَأَمْطَرْنَا عَلَیْھَا حِجَارَةً مِّن سِجِّیلٍ مَّنضُودٍ(٨٢)مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا ھِيَ مِنَ الظَّالِمِینَ بِبَعِیدٍ(٨٣)ھود
🗝️وقال تعالي في قوم شعیب :
وَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّیْنَا شُعَیْباً
👈وَالَّذِینَ آمَنُواْ مَعَھُ بِرَحْمَةٍ مَّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِینَ ظَلَمُواْ الصَّیْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِیَارِھِمْ جَاثِمِینَ(٩٤)كَأَن لَّمْ یَغْنَوْاْ فِیھَا أَلاَ بُعْداً لِّمَدْیَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ(٩٥)ھود
📌♨️مما سبق نجد أن الرجفة(الھدة أو الزلزال العظیم) والصیحة
👈والصاعقة كانت عامل مشترك في ھلاك معظم الأمم المتكبرة المتجبرة الكافرة المشركة التي كذبت برسلھا وكتب الله المنزلة إلیھم.لذا فلا بد أن تكون الرجفة والصیحة والصاعقة أیضاً رابط مشترك في ھلاك من كفر بمحمد والقرآن وأشرك أو كفر بالله والیوم الآخر للحساب.أو ھجر القرآن من المسلمین
(192)
👈وسیتبع الدجال وفتنھ. وستكون أیضاً عاملاً مشتركاً في ھلاك كل من علي الأرض یوم القیامة وھذا ما یستدل علیھ أیضاً من الزلزال العظیم الذي سیھز ویضرب الأرض فیخرج أثقالھا ویقرع كل ما علیھا بالقارعة.
(193)
👈قال تعالي :
إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَھَا(١)وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَھَا(٢)وَقَالَ الْإِنسَانُ مَا لَھَا(٣)یَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَھَا(٤)بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَھَا(٥)یَوْمَئِذٍ یَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً لِّیُرَوْا أَعْمَالَھُمْ(٦)فَمَن یَعْمَلْ
👈مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَیْراً یَرَهُ(٧)وَمَن یَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً یَرَهُ(٨)الزلزلة
🗝️الْقَارِعَةُ(١)مَا الْقَارِعَةُ(٢)وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ(٣)یَوْمَ یَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ(٤)وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِھْنِ الْمَنفُوشِ(٥)فَأَمَّا مَن
👈ثَقُلَتْ مَوَازِینُھُ (٦)فَھُوَ فِي عِیشَةٍ رَّاضِیَةٍ(٧)وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِینُھُ(٨)فَأُمُّھُ ھَاوِیَةٌ(٩)وَمَا أَدْرَاكَ مَا ھِیَھْ(١٠)نَارٌ حَامِیَةٌ(١١)القارعة
(196)
✍️انتهى ثريد رقم(5) والى ان القاكم بالثريد القادم لنعرف ما هو الرقم ١٩بسورة المدثر وهل هو رقم الفتنة الكبرى لإبليس والدجال؟
تحياتي اليكم 𝓔𝓫𝓷 𝓚𝓱𝓪𝓵𝓭𝓸𝓷

جاري تحميل الاقتراحات...