وليست المؤامره في رفع مستوى الخوف والرعب لدى الجمهور.!
وتحريف الحقائق، وطمس الوقائع، وأستصناع أحداثِ خياليةِ لا تمت لموضوع التأمر بصله.!
فهناك مُشكلةِ باتت ظاهرةِ على السوشل ميديا، وهي تضخيم الاحداث، والذي وصل عند البعض، لتلفيق احداثِ تحدث بشكل طبيعي، أو روتيتي بالمؤامره.!
يتبع
وتحريف الحقائق، وطمس الوقائع، وأستصناع أحداثِ خياليةِ لا تمت لموضوع التأمر بصله.!
فهناك مُشكلةِ باتت ظاهرةِ على السوشل ميديا، وهي تضخيم الاحداث، والذي وصل عند البعض، لتلفيق احداثِ تحدث بشكل طبيعي، أو روتيتي بالمؤامره.!
يتبع
فمثلآ ، عندما شرح الله قلوب عباده شرقآ وغربآ، لازم بعض النفسيين الشك، من كون هؤلاء القوم قد يكونون مدسوسين.!
فهل نطق الشهادة وزيادة عدد الموحدين، يعتبر في نظرك القاصر مؤامره.!
أم أن للموضوع أبعاد نفسيه، وخوف من سحب البساط، من تحت العرب الرقاد، وأن يتولى العجم السيادة.!
يتبع
فهل نطق الشهادة وزيادة عدد الموحدين، يعتبر في نظرك القاصر مؤامره.!
أم أن للموضوع أبعاد نفسيه، وخوف من سحب البساط، من تحت العرب الرقاد، وأن يتولى العجم السيادة.!
يتبع
الله يولي ارضه لمن يشاء من عباده، ويصطفي من يشاء، ويدني من يشاء، ويبعد من يشاء، فقد نام العرب كثيرآ وتقاعسوا، وهاجوا وماجوا مع من هاج وماج، وفقدوا بوصلتهم، فقتضت حكمة الله حكمةِ إخرى، لا تتوافق مع من يظنون أنفسهم المصطفين الاخيار.!
أقول ذالك وانا عربي قح.!
يتبع
أقول ذالك وانا عربي قح.!
يتبع
على أي حال ، كان هذا مثالآ بسيطآ عن ما يدور في عقول بعض هؤلاء القوم.
وقس على ذالك في مواضيع شتى، تتطلب من الكاتب، المعرفه المسبقه لحيثياتها، وأبعادها، السياسية منها، أو التاريخيو، أو الاقتصادية، أو الاجتماعية، والاهم على المستوى الديني، والنظر ، لنزاع القديم مع الشيطان.!
وقس على ذالك في مواضيع شتى، تتطلب من الكاتب، المعرفه المسبقه لحيثياتها، وأبعادها، السياسية منها، أو التاريخيو، أو الاقتصادية، أو الاجتماعية، والاهم على المستوى الديني، والنظر ، لنزاع القديم مع الشيطان.!
كيف تكون منظرآ للمؤامرة، وأنت تصنع من العدم موضوعآ، لا يقبله الباحثين، وتقحمه في المؤامرة.!
فالكتابه مسؤلية عظيمه، وتحري الدقه،أمر لا مفر منه، والتلاعب بالكلمات والجمل المؤثره، لا يغير من حقيقة غثائية أحرفك، مالم يكن موضوعك المطروح، لهُ شواهد، ويشعر الناس به.!
فالكتابه مسؤلية عظيمه، وتحري الدقه،أمر لا مفر منه، والتلاعب بالكلمات والجمل المؤثره، لا يغير من حقيقة غثائية أحرفك، مالم يكن موضوعك المطروح، لهُ شواهد، ويشعر الناس به.!
المؤامرة، أن توضح للناس مكائد الشيطان، فأبليس، سيد المتأمرين على ذرية آدم، وأما أتباعه الظلاميين، والمرضى النفسيين، فثرثرتهم، وأقوالهم، وأمانيهم، وخططهم، هراء بشري، لن يصنع بك شيئ، هو يشبه الوهم، الذي إن صدقته مرضت.!
*فما كيد الكافرين إلا في تباب*
يتبع
*فما كيد الكافرين إلا في تباب*
يتبع
أخيرآ نقول:
المؤامرة حقيقة، وقد دنست حتى العلوم، وزورت، ولا تكاد تجد موضوعآ، لم تمسسه أصابع الخسه الشيطانية.!
وهنا يقع الدور عليك، لتمييز ما زور، وتمييز الحق من الباطل، وأن لا تخلط الإمور ببعضها، فذالك، يضعك في موقفِ مُخجل للغاية.!
فتحرى الرشد من الله، ليفتح بصيرتك.!
المؤامرة حقيقة، وقد دنست حتى العلوم، وزورت، ولا تكاد تجد موضوعآ، لم تمسسه أصابع الخسه الشيطانية.!
وهنا يقع الدور عليك، لتمييز ما زور، وتمييز الحق من الباطل، وأن لا تخلط الإمور ببعضها، فذالك، يضعك في موقفِ مُخجل للغاية.!
فتحرى الرشد من الله، ليفتح بصيرتك.!
جاري تحميل الاقتراحات...