جلس عمر بن عبد العزيز مع الحسن البصريّ
فسأله عمر بمن أستعين على الحكم يا بصريّ؟قال ياأمير المؤمنين أما أهل الدنيا فلا حاجة لك بهم وأما أهل الدين فلا حاجة لهم بك
فتعجب عمر بن عبد العزيز وقال له فبمن أستعين إذن؟
قال عليك بأهل الشرف فإن شرفهم يمنعهم عن الخيانة👇
فسأله عمر بمن أستعين على الحكم يا بصريّ؟قال ياأمير المؤمنين أما أهل الدنيا فلا حاجة لك بهم وأما أهل الدين فلا حاجة لهم بك
فتعجب عمر بن عبد العزيز وقال له فبمن أستعين إذن؟
قال عليك بأهل الشرف فإن شرفهم يمنعهم عن الخيانة👇
فعليك بأهل الشرف
يقول أبن خلدون في مقدمته
«لا تولوا أبناء السفلة والسفهاء قيادة الجنود ومناصب القضاء وشؤون العامة لأنهم إذا أصبحوا من ذوي المناصب اجتهدوا في ظلم الأبرياء وأبناء الشرفاء وإذلالهم بشكل متعمد
نظراً لشعورهم المستمر بعقدة النقص والدونية التي👇
يقول أبن خلدون في مقدمته
«لا تولوا أبناء السفلة والسفهاء قيادة الجنود ومناصب القضاء وشؤون العامة لأنهم إذا أصبحوا من ذوي المناصب اجتهدوا في ظلم الأبرياء وأبناء الشرفاء وإذلالهم بشكل متعمد
نظراً لشعورهم المستمر بعقدة النقص والدونية التي👇
تلازمهم وترفض مغادرة نفوسهم مما يؤدي في نهاية المطاف إلى سقوط العروش ونهاية الدول
من فضلك @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...