لن أهدر مجهودي ووقتكم في التعقيب على هراء… مكتوب في المقالة أن شخصيا أخذ الرسالة من شخص مجهول من ربع قرن، ولا أدرى لماذا لم تُفحص إلى الآن ؟ وبعضهم يقول ما دام اسم الغامدي مازال موجودا في مصر فهذا دليل على صحة الرسالة!! على أي حال سواء صحت الرسالة أم لا، لن يتحقق ما يطمحون إليه=
معلوم أن الحدود بين الدول وتأشيرات الدخول وجوازات السفر وغيرها هي إجراءات حديثة، زمان كان هناك هجرات، مثلا من مصر إلى الشام بسبب الضرائب أو القحط… وكذلك كانت هنالك هجرات من المغرب ومن اليمن والسودان والجزيرة العربية إلى مصر ..وبعضهم كان يذهب للهند للعمل أو الهجرة ..
وبالتالي ما تتعرض له مصر كان ينسحب على كل المقيمين فيها، يعني مثلا لو خرج علينا الآن شاب مغربي وقال إن جده أخبره أن جده مات في مصر بسبب الوباء … وارد جدا يكون حدث بالفعل ووارد يكون الموضوع مفبرك، وفي كل الحالات الموضوع لا يصح أن يكون مجالا للمباهاة ولا للمعايرة
يعني مثلا شق الترع ومد خطوط السكة الحديد وغيرها قام به ما كان يعيش على أرض مصر، وكذلك الوباء كان يصيب من يعيش على أرضها، لكن طبعا نسبة المهاجرين لا تساوي شيئا مقارنة بالمقيمين
بخصوص قناة السويس: حفرها المصريون، ومعهم بعض من كان يعيش على أرضها، سواء الذي استقر فيها أو الذي عاد … يعني الموضوع عادي جدا وبديهي … لا يعقل أن يأتي مغربي ويقول المغاربة هم من حفروا قناة السويس، أو سوداني يقول السودانيين …إلخ .. لكن قد يكون بعض الأفراد شاركوا
الخلاصة وارد جدا تجد كلاما أن بعض السودانيين أو المغاربة أو الأوربيين أو القبائل شاركوا في أي مشروع… نبحث ونشوف التفاصيل من أعداد وخلفه … مثلا: الجيش الذي أرسله محمد علي باشا لقتال الوهابيين كان عدد المصريين محدودا جدا، لكن الجيش الذي ذهب للشام كان مختلفا…
أما بعض الناس الذي لا يريدون البحث ولا الدراسة وغاية همهم ( قشة يتعلقون بها) أو إنجاز وهمي ينسبونه لأنفسهم فدعكم منهم، والتفاعل الكبير في حساباتهم ليس لها قيمة. انتهي
جاري تحميل الاقتراحات...