12 تغريدة 3 قراءة Dec 05, 2022
مراسل قناة صهيونية
عامل نفسه فرحان لفوز إنجلترا ويسأل مشجعين إنجليز:
"هل سيعود الكأس إلى الديار؟!"
فصدموه بالقول:
"فلسطين حرّة Free Palestine"
الإعلام الصهيوني أتى ليستغل المناسبة للترويج للكيان
النتائج أتت كلها عسكية وسلبية !
1
للأسف هنالك ناس خفيفة عقل وفكر وإنسانية
تتحدث عن ضرورة إبعاد الدين والسياسة عن الرياضة
وذلك بسبب رفض الترويج للشذوذ في كأس العالم، وبسبب الذكر الدائم لفلسطين فيه، ومن قِبَل الكثير من المشجعين
وآخرهم مشجعو إنجلترا، الدولة التي أسّست الكيان
لكن هؤلاء لا يعترضون على تسييس الغرب !
2
أين المشكلة في توضيح حقائق الإسلام لمن يرغب في أن يتم إيضاحها له، ودون ذرّة إكراه أو تحايل؟
الإسلام هو دين الدولة المُنظمة
ودول الغرب أرادت بمسرحية دعم الشواذ أن تهاجم الإسلام بالدرجة الأولى وتصويره على أنه دين يعادي حقوق الإنسان
وهم أرادوا إفشال تنظيم قطر للبطولة
عصفورين بحجر!
3
ودول الغرب، كبارها وصغارها
في هجوم دائم على الإسلام ورموزه
وتحاول تشويهه قدر ما تستطيع
حتى جعلت الكلمة "إسلام" مساوية للكلمة "إرهاب"
وجعلت "الله أكبر" تعني أن "تفجيراً" سيحدث
فأين المشكلة أن تعلم شعوب العالم أن ما يقوله الغرب هو افتراء؟!
وأين المشكلة في إيضاح حقائق هذا الدين؟!
4
وأين المشكلة في تذكير العالم في هذه المناسبة الكبرى بقضية فلسطين ومظلومية أهلها؟!
إن كان خفيفو العقل والفكر والإنسانية ضد تسييس الرياضة، فليتكلموا أولاً ضد دول الغرب، والذين لهم تاريخ حافل في هذا المجال
أوكرانيا مثال
وكأس العالم مثال آخر، حيث أتوا للترويج للشذوذ !
5
إذا كان خفيفو العقل والفكر والإنسانية لا مانع لديهم
من أن يُهان دينهم، وأن تُهان عاداتهم وتقاليدهم، وفي عقر دارهم، فإن الغالبية العظمى من أبناء هذه المنطقة، منطقة الأنبياء والرسل والكتب الإلهية، لن يقبلوا بذلك
ولن يقبلوا لا بتطبيع الشذوذ ولا بتطبيع الكيان !
6
إمّا أنّ هنالك مسطرة واحدة تقاس عليها الأمور، وحينها لا بأس بإبعاد الدين والسياسة عن الرياضة
أو أنّها مسطرة انتقائية، فيتم استخدام الرياضة للترويج للسياسة والدين والفكر حين يكون ملائماً لأجندة الغرب، وحينها لا حجّة لمن يتحدث عن إبعاد الدين والسياسة عن الرياضة !
7
أمريكا والغرب
يريدون القضاء على الإسلام
هم جعلوا أفكاراً شيطانية خبيثة معياراً لحقوق الإنسان
منها نشر الشذوذ لكي تنعدم العفّة والأنوثة والرجولة
ومنها محاربة الحشمة والنقاب والحجاب لكي تصبح المرأة طمعاً لكل خفيف دين وشرف
وإذا تحقق لهم ما يرومون، فلا إسلام ولا فلسطين حينها !
8
وهذا الأمر بعيد غاية وتمام وكلّ ومنتهى البعد عن التحقق
هذه أحلام الغرب السرابية
لن، لن، لن يتطبّع هذا الفكر الشاذ في منطقتنا
ولن يتطبّع وجود هذا الكيان الشاذ الإجرامي الاحتلالي الغاصب
هم لم يستطيعوا تطبيع الشذوذ والكيان لدى جزء كبير من شعوبهم، ولن يستطيعوا تطبيعه لدينا
انتهى!
9
نتنياهو
يواصل تهدئة المخاوف من أن وجود "متطرفين" في حكومته لن يعني التراجع عن حقوق الشواذ، ويقول بأنّه "لن يقبل" الإضرار بحقوقهم
لا غرابة أبداً أن كياناً شاذاً يدعم الشذوذ
وكيان شاذ كهذا لن يتطبّع وجوده في منطقة الأنبياء والرسل والكتب الإلهية، وسيزول قريباً إن شاء الله تعالى!
10
طبعاً هنالك تخوّف لدى الكثيرين
من وجود الإرهابي بن غفير على رأس وزارة الأمن بحكومة نتنياهو
أتى قبله من هم أخبث أنجس وأجرم منه
من على شاكلة دايان وشارون وموفاز
وكما ذهب أولئك وبقيت فلسطين ومقدساتها وشبابها المجاهد، فكذلك سيذهب من لا يمانع دعم الشذوذ كي يحصل على وزارة!
11
حين يحكم المتطرفون فذلك علامة على انهيار الأمم
فهو يشير إلى وجود أزمة انعدام الأمن
والأمن مرتبط بالسياسة والاقتصاد والدفاع والمجتمع وكل ما في الدولة، وهو ما يعني أزمات متراكمة
والمتطرفون تكثر أخطاؤهم لغلبة العاطفة لا العقل على قراراتهم
قبوله بدعم الشذوذ مثال
بن غفير وصفة خراب!
12

جاري تحميل الاقتراحات...