1.إن تشديد العقوبة قانونا على كل من يتناول خمرا أوكحولا ويقود سيارة وهو بحالته تلك هو الحل الواقعي المتاح في هذا الزمن وهذا نهج سارت عليه العديد من الدول ومن مقتضيات السلامة الملحة على الطرق ولا يستنكفه عاقل حتى المبتلين أنفسهم في فترة صحوهم أرواح الأبرياء ليست لعبة بل ندم وحسرة.
2.المنع التام رغم مثاليته لكنه سيصتدم بالتهريب ورواج السوق السوداء. ضبط المنافذ الحدودية يكاد يكون مستحيلا والحال ابتكار في طرق المكافحة والضبط يقابله ذات الشيء في التهريب والسوق الموازية وتصنيع محلي سرا كالزمن القديم (المسكوت عنه عبر العصور) فضلا عن شرب العطور كأبي قرون ونحوه.
3.إن تكثيف التوعية بمضار الكحول طبيا مع تنمية الوازع الديني لدى النشء أمر متاح وسوف تتربى أجيال تجتنب معاقرة أم الخبائث ويتناقص عدد المبتلين بإبليس وشرابه وخلوته وأنسه(تغيير جذري في السلوك لما هو أسلم وأنفع) بترفيه مباح لا ضرر ولا ضرار فيه وما أكثر البدائل في عصرنا الحالي.
4.أنا أتفهم أن ما جادت به قريحتي في هذا المقام لا يروق للبعض وهذا أمر طبيعى ذلك أن الواقعية في الطرح غير مستساغة والمثالية المفرطة هي التي تتلقفها العقول والأفهام منذ الأزل والحال كذلك فقد روضت نفسى على التعايش مع سهام النقد الجارحة لا بد للإنسان أن يتقبل الحق من أب و أخ وإبن.
الإنسان كل ما تقدم في السن مجبول على حب الاستقامة والتوبة النصوحة والفوز بالجنة والنجاة من النار.
وقيل أن الشباب قطعة من النار إلا من رحب ربي.
نسأل الله حسن الخاتمة وأن يهيء لنا من أمرنا رشدا، ويهدنا الصراط المستقيم إنه سميع مجيب.
وأستغفر الله لي ولكم أيها المتابعين الكرام.
وقيل أن الشباب قطعة من النار إلا من رحب ربي.
نسأل الله حسن الخاتمة وأن يهيء لنا من أمرنا رشدا، ويهدنا الصراط المستقيم إنه سميع مجيب.
وأستغفر الله لي ولكم أيها المتابعين الكرام.
توضيح: المقصود هنا مقاما، وليس بالضرورة نسبا.
جاري تحميل الاقتراحات...