المجاهرة بالمعاصي والكبائر ذنبٌ فوق الذنب وقد تؤدي بصاحبها إلى الكفر في حال المجاهرة بها استهانة بتحريمها وافتخاراً بفعلها ولا فرق بين الصغائر والكبائر في هذا الحكم
قال ﷺ " كل أمتي معافى إلا المجاهرين ، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول
قال ﷺ " كل أمتي معافى إلا المجاهرين ، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول
يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه " .
رواه البخاري ( 5721 ) ومسلم ( 2990 ) .
رواه البخاري ( 5721 ) ومسلم ( 2990 ) .
التي تؤدي الى الكفر هوالاستحلال لها
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
هناك قسم ثالث فاسق مارد ماجن ، يتحدث بالزنى افتخاراً والعياذ بالله ، يقول : إنه سافر إلى البلد الفلاني وإلى البلد الفلاني وفجر وفعل وزنى بعدة نساء وما أشبه ذلك يفتخر بهذاهذا يجب أن يستتاب فإن تاب وإلا قتل ؛
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
هناك قسم ثالث فاسق مارد ماجن ، يتحدث بالزنى افتخاراً والعياذ بالله ، يقول : إنه سافر إلى البلد الفلاني وإلى البلد الفلاني وفجر وفعل وزنى بعدة نساء وما أشبه ذلك يفتخر بهذاهذا يجب أن يستتاب فإن تاب وإلا قتل ؛
لأن الذي يفتخر بالزنى افتخاره بالزنى مقتضى حاله أنه استحل الزنى والعياذ بالله ، ومن استحل الزنى فهو كافر . " شرح رياض الصالحين " ( 1 / 116 ) .
وينظر ، موقع الشيخ ابن عثيمين الرسمي : binothaimeen.net
الدقيقة 1:15 وما بعدها
ولا شك أن المعاصي درجات
وينظر ، موقع الشيخ ابن عثيمين الرسمي : binothaimeen.net
الدقيقة 1:15 وما بعدها
ولا شك أن المعاصي درجات
الإثم يتفاوت فيها بحسب حال العاصي أثناء المعصية وحاله بعدها ، فليس المتخفي بمعصيته المستتر بها كالمجاهر ، وليس النادم بعدها كالمفتخر بها
وليس من يفعلها غير مستحل لها مثل من يفعلها وهومستحل لها فالمستحل لها يكفر ولولم يفعلها وغيرالمستحل لايكفر وإن فعلها
وليس من يفعلها غير مستحل لها مثل من يفعلها وهومستحل لها فالمستحل لها يكفر ولولم يفعلها وغيرالمستحل لايكفر وإن فعلها
جاري تحميل الاقتراحات...