✈️👀
✈️👀

@L_qzv

9 تغريدة 1,441 قراءة Dec 05, 2022
ثريد جديد 📜 ..
______________
سمعت عن قصة عبدالرحمن وتركي ؟
تمام في هذا الثريد راح اختصر لك هذي القصه المرعبه اللي حصلت في احدى مناطق المملكة 🇸🇦 ..
أم و أب و أبنائهم عبدالرحمن وتركي ..
قررت هذه العائلة الاستمتاع بالعطلة الصيفيه في منطقة اقاربهم الشبه نائيه كانت تلك المنطقة تُبعد عن منزل هذه العائله اكثر من 800 كيلومتر ، بعد استعدوا وركبوا سيارتهم قبل منتصف النهار ، قطعوا مسافه لم تكن باليسيرة شعروا بالتعرق بسبب
بسبب عطل في مكيف السيارة ، قالت الأم ل الأب : وقف في اقرب استراحه ماراح نمشي ب هذا المكيف ابداً ، رفض الاب في البداية قائلاً : وش اللي نوقف في اقرب استراحة الطريق في الليل موحش وانتِ تعرفين ، لكن اصرت عليه الأم وبالفعل نجحت في اصرارها و توقفوا عند اقرب استراحة واستئجروها وناموا..
صحت العائله على الساعة السادسة مساءً ، وقال الأب : يالله اللحين جمعوا العفش وخلونا نحرك ، وبالفعل قرروا ان يتحركوا في بداية الليل وقبل ان يذهبوا استوقفهم صاحب الاستراحة وقال : لاتروحون اللحين ناموا وامشوا بكرا الطريق خوف في الليل ومافي اي امان ، لكن قاطعه الأب وقال ..
قال: ماراح امشي الّا الليله ومستحيل اتراجع عن قراري ، حاول ان يمنعه صاحب الاستراحة خوفاً عليه وعلى عائلته لكن الأب رفض ، ركب الأب سيارته وقرر ان يكمل رحلته وقبل منتصف الطريق وقف الأب بجانب الطريق لكي يقضي ابنه عبدالرحمن الحاجة نزل الأبن وتوارى عن الأنظار وبعد نزوله بقليل سمعوا ..
سمعوا صراخ الأبن ف نزلت الأم ركضاً اليه ل تلحق صرخة ابنها صرخة اخرى منها ف نزل الاب وتركي وذهب الاب راكضاً ل يرى احدى اخطر الثعابين السامه والأم والابن مستلقيان بجانب بعضهما، ليعود الأب مسرعاً الى سيارته ويحضر سلاحاً ويخبر ابنه تركي ان لايبرح من مكانه حيث انه كان يقف امام السيارة
قضى الأب على الثعبان ، و وقف حائراً لايعلم ماذا يفعل ولم يطل تفكيره المشتت ل تقف خلفهم شاحنه نقل سيارات ، نزل منها رجلٌ نحيل اقترب قائلاً : سلمات عسى ماشر ؟ قال له تركي عن ماجرى ل يركض الرجل ويحضر علبة ماء صغيرة من شاحنته بعدها ذهب اليهم ..
وقف والقى التحية على الأب وقال : ابشرك انهم راح يكونوا بخير ، بدأ الرجل بمسك ساق الابن وربطها وامتص جميع السم اللذي كان فيها وبصقه وفعل ذلك ايضاً مع الأم ، في هذه الاثناء كان تركي يشاهد هذا الرجل صاحب الشاحنه وهو ينقذ امه لكن نظرات هذا الرجل كانت غريبه للأم وكأنه يُمعن النظر بها
انقذ رجل الشاحنه الام والابن وبعد ذلك وضعوهم في سيارة الاب وشكر الاب الرجل صاحب الشاحنه وقرر ان يكمل الاب طريقه عالم بأن لايوجد اي مستفيات قريبه من المنطقه المتواجد هو فيها ، اكمل طريقه وكان تركي في هذه الاثناء يغلي دمه بسبب مارآه لكنه لم يتصرف بسبب حال امه واخيه ..
اخبر الابن ابيه عن مارآه قال الاب:ليتك قلت لي وقتها كان عرفت كيف اتصرف مع هذا الوقح ، كانت الام تقول : الرجل كان طيب ونيته مساعده لا تسيئو الظن ، وطال النقاش ، بعد قطع مسافه ليست بطويله تعطل ايطار السيارة وقف الاب على جانب الطريق ونزل هو وتركي لكي يركبوا اطار جديد لكن بعدها بقليل
بعدها واثناء تركيبهم للإيطار وقف شاحنه خلفهم لينظر تركي اليها ويرى انها تلك الشاحنه اللتي وقفت معهم قبل قليل ، اتى رجل الشاحنه وبدأ عليه انهُ لم يكن في حاله مستقره كان في حالة سكر ، سأل قائلاً : تحتاجون مساعده شيء ؟ قالها وهو يلتفت يميناً وشمالاً بشكل مرعب رد الاب قائل ..
قائل : ساعدني في انك تركب موترك قبل لا افك راسك ب مفتاح الكفر ، اكمل الاب تركيب الاطار بينما كان رجل الشاحنه يدور حول السيارة ل تأتي عينه في عين الأم ، رأى الاب ماحدث لم يتمالك نفسه ف قام بضربه ضرباً مبرحاً الى ان استوقفته الام واركبته السيارة وعاد رجل الشاحنه ل شاحنته واستئنفوا
رحلتهم ، بعد قطع نصف المسافة كانت خلفهم شاحنه كبيره لم تكن تلك الشاحنه بل كانت اكبر منها ، وكانت تشير بالنور للأب و حاول ان يتخطاها لكن غضبه اجبره ان يقف ، وقفت خلفهم بمسافه قصيرة تلك الشاحنه ونزل الاب من سيارته لكن هذه المره بسلاحه بعد ان حاولت الام جاهده ان تمنعه لكن دون جدوى
نزل الأب وبدأ يلحق الخطوه خطوة اخرى إلى أن أقبل على الشاحنه ونادى بعد نداءه ب ثوانِ نزل رجُلان من الشاحنه كانوا من الجنسية الباكستانية ، كانت بنيتهم الجسدية ضخمه ، بدأ الأب يتلفظ عليهم وهم يقتربون اليه ، وبعد ان اقتربوا اخرج الرجل السلاح واشاره عليهم ، لكن تفاجئ بضربه على يده
بواسطة حديده ، والقى الأب نظرة على هذا الشخص اللذي ضربه ، ليرى أنه صاحب الشاحنه المختل ، التقط صاحب الشاحنه السلاح واشار به على الاب ليخرج كل مافي جيبه من الاموال ، لكن رفض الاب رفضاً باتًا ، اطلق عليه صاحب الشحنه في ساقه واخذ مافي جيبه من اموال ، وركبوا الشاحنه وذهبوا ..
نزلوا الأبناء والأم يصرخون ملتقطين والدهم ، ركبوا السيارة وقادها الأبن الاكبر تركي ، ولحسن الحظ ان منطقة اجدادهم كانت قريبه ، بعد ان وصلوا ذهبوا بالأب ل احدى نساء المنطقة المشهورة ب طبها الشرعي ، وبالفعل عالجت الأب بدون أي مقابل ، عادوا ل بيت أحد اقاربهم يدعى ناصر وناموا في منزله
بعد ان استيقظوا كان ناصر يجهز وليمه عشاء ل سلامة اقاربه ، شارفت الشمس على المغيب واتى الحضور ، وبعدها ب قليل اتى شيخ كبير في العمر ، اتى وجلس في اخر المجلس ونظراته مريبه ومخيفه لكن لا احد يعطيه اي اهميه ، انتهت هذه الليله وفي الغد سأل تركي ابيه عن هذا الشيخ من هو ولما لاينظر احد
لما لاينظر احد اليه والجميع لايعيره اي اهتمام ، قال الاب : هذا جدكم لكن مو جدكم الاصل جدكم من الرضاعه ، قال تركي : وليه ماتهتمون فيه قال : لانه مايستحق الاهتمام و ثاني مره اقولكم لا تقربون منه لأن احنا اللحين بنمشي ونعيش في نفس البيت اللي هو عايش فيه لكن عنده غرفه معزول فيها
لاتقربونه ولا تقربون غرفته ابداً ، بعدها بالفعل قررت العائله ان تنتقل ل هذا البيت اللذي يقطن فيه هذا الرجل ، بعد وصولهم ل هذا المنزل وتنزيل جميع امتعتهم فيه مروراً ب هذا العجوز اللذي يعيش في غرفته المبنيه في فناء المنزل ، كان على مقعده امام الغرفه يناظرهم وكأنه حصل على صيده ..

جاري تحميل الاقتراحات...