أجمع الرُّواة على أنَّ جريراً كان عفيفاً صالحاً، فالأسماء والأحداث محضُ خَيال؛ فإذا قرأت غزله حسبت أنَّهُ ماتَ كَمَداً كعروة بن حزام، اسمع من هذا الأعرابي الرَّقيق قوله:
أَقولُ لِصُحبَتي لَمّا ارتَحَلنا
وَدَمعُ العَينِ مُنهَمِرٌ سِجامُ
أَقولُ لِصُحبَتي لَمّا ارتَحَلنا
وَدَمعُ العَينِ مُنهَمِرٌ سِجامُ
أَتَمضونَ الرُّسومَ وَلا تُحَيّا
كَلامُكُمُ عَلَيَّ إِذاً حَرامُ
أَقيموا إِنَّما يَومٌ كَيَومٍ
وَلَكِنَّ الرَّفيقَ لَهُ ذِمامُ
بِنَفسِيَ مَن تَجَنُّبُهُ عَزيزٌ
عَلَيَّ وَمَن زِيارَتُهُ لِمامُ
وَمَن أُمسِي وَأُصبِحُ لا أَراهُ
وَيَطرُقُني إِذا هَجَعَ النِّيامُ
كَلامُكُمُ عَلَيَّ إِذاً حَرامُ
أَقيموا إِنَّما يَومٌ كَيَومٍ
وَلَكِنَّ الرَّفيقَ لَهُ ذِمامُ
بِنَفسِيَ مَن تَجَنُّبُهُ عَزيزٌ
عَلَيَّ وَمَن زِيارَتُهُ لِمامُ
وَمَن أُمسِي وَأُصبِحُ لا أَراهُ
وَيَطرُقُني إِذا هَجَعَ النِّيامُ
أَلَيسَ لِما طَلَبتُ فَدَتكَ نَفسي
قَضاءٌ أَو لِحاجَتِيَ اِنصِرامُ
أَتَنسى إِذ تُوَدِّعُنا سُلَيمى
بِفَرعِ بَشامَةٍ سُقِيَ البَشامُ
فَلَو وَجَدَ الحَمامُ كَما وَجَدنا
بِسُلمانينَ لَاكتَأَبَ الحَمامُ
قَضاءٌ أَو لِحاجَتِيَ اِنصِرامُ
أَتَنسى إِذ تُوَدِّعُنا سُلَيمى
بِفَرعِ بَشامَةٍ سُقِيَ البَشامُ
فَلَو وَجَدَ الحَمامُ كَما وَجَدنا
بِسُلمانينَ لَاكتَأَبَ الحَمامُ
جاري تحميل الاقتراحات...