عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦
عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

@ALfalehaaa

5 تغريدة 6 قراءة Dec 07, 2022
1. صدرت مجلة الرسالة في عام 1352هـ 1933م في مصر، ورأس تحريرها الأديب الكبير أحمد الزيات، وكانت هذه المجلة ميداناً ساخناً لكتابات كبار الأدباء وحواراتهم آنذاك،ومنهم: العقاد والطنطاوي وأحمد أمين وزكي مبارك والرافعي وطه حسين وغيرهم.. كتَبَ مرة زكي مبارك مقالاً شرساً هاجم فيه من يصف
2. العرب في العصر الجاهلي بالطيش والحُمْق والنعرات، بأنّهم يهدفون إلى تحقير ذلك العصر والتقليل من شأنه، كي تقوم عليه عقيدة جديدة صحيحة وتجعل علماء الدين يشوّهون الوثنية الجاهلية كيفما شاؤوا لأنهم يرونها زيغاً وضلالاً. فانبرى له الشيخ علي الطنطاوي وردّ عليها ردّاً قوياً مستنداً
3. على الروايات التاريخية وأخبارها، وما ورد في الكتاب والسنة وكتب التفسير في هذا الشأن.. وحمي وطيس الردود بينهما إلا أنها انتهت بانتصار الشيخ الطنطاوي رحمه الله، حيث ساق أسئلة لم يستطع زكي مبارك أن يجيب عليها فانسحب..
ومن المعلوم أن زكي مبارك كان عنيفاً مع الآخرين ممن يخالفونه
4. فقد هاجم أحمد أمين في 22 مقالاً بعنوان:"جناية أحمد أمين على الأدب العربي"، كما كان يهاجم طه حسين وسلامة موسى في مناسبة ودون مناسبة، حتى إن طه حسين وصفه مرة فقال:(إنه الرجل الذي لا يخلو إلى قلمه، إلا احتال على رأسه عفريت)، وقال عنه علي شلش:(إنه الملاكم الأدبي).
5. وقال عنه العقاد:(إن موضوعه الوحيد هو زكي مبارك)،ووصفه محمود تيمور بأنه:(كشكول حيّ مُبعثر،بل مسرحيةمختلطة فيها مشاهد شتى من مأساة وملهاة).
قلتُ:كانت الصحافة آنذاك ثرية بالفكر والأدب والحوارات العلمية،وإن بلغت حدّ المواجهة والشراسة إلا أنها لا تخلو من فوائد جمة.
رحم الله الجميع.

جاري تحميل الاقتراحات...