2. العرب في العصر الجاهلي بالطيش والحُمْق والنعرات، بأنّهم يهدفون إلى تحقير ذلك العصر والتقليل من شأنه، كي تقوم عليه عقيدة جديدة صحيحة وتجعل علماء الدين يشوّهون الوثنية الجاهلية كيفما شاؤوا لأنهم يرونها زيغاً وضلالاً. فانبرى له الشيخ علي الطنطاوي وردّ عليها ردّاً قوياً مستنداً
3. على الروايات التاريخية وأخبارها، وما ورد في الكتاب والسنة وكتب التفسير في هذا الشأن.. وحمي وطيس الردود بينهما إلا أنها انتهت بانتصار الشيخ الطنطاوي رحمه الله، حيث ساق أسئلة لم يستطع زكي مبارك أن يجيب عليها فانسحب..
ومن المعلوم أن زكي مبارك كان عنيفاً مع الآخرين ممن يخالفونه
ومن المعلوم أن زكي مبارك كان عنيفاً مع الآخرين ممن يخالفونه
4. فقد هاجم أحمد أمين في 22 مقالاً بعنوان:"جناية أحمد أمين على الأدب العربي"، كما كان يهاجم طه حسين وسلامة موسى في مناسبة ودون مناسبة، حتى إن طه حسين وصفه مرة فقال:(إنه الرجل الذي لا يخلو إلى قلمه، إلا احتال على رأسه عفريت)، وقال عنه علي شلش:(إنه الملاكم الأدبي).
جاري تحميل الاقتراحات...