"ما يثير حفيظتي هو أنّكم ترون -فجأةً- بعض الأفراد والمجموعات من الخواصّ يثيرون مسألة "الحجاب الإجباريّ". هذا يعني أنّهم يسيرون جهلًا (أقول جهلًا، ونرجو أن يكونوا كذلك) في الخطّ نفسه الذي يريد العدوّ تحقيقه ولا يستطيع ذلك رغم ما أنفقه. من بينهم صحافيّون، ومدّعو تنوّرٍ،
ومعمّمون يقولون: "الإمام الخمينيّ عندما قال إنّ النساء يجب أن يرتدين الحجاب لم يقصد كلّ النساء"!
كلامٌ فارغٌ! نحن كنّا في ذلك الوقت ونعلم كيف جرت الأمور. الإمام في مقابل منكرٍ واضحٍ -أتى إلى بلدنا عبر مساعي النظام البهلويّ وأدواته- وقف مثل الجبل وتمسّك بمسألة الحجاب.
كلامٌ فارغٌ! نحن كنّا في ذلك الوقت ونعلم كيف جرت الأمور. الإمام في مقابل منكرٍ واضحٍ -أتى إلى بلدنا عبر مساعي النظام البهلويّ وأدواته- وقف مثل الجبل وتمسّك بمسألة الحجاب.
في مقابل كلّ المنكرات وقف الإمام أيضًا بحزمٍ وإحكامٍ.
[…] الآن يأتي شخصٌ ويقول: "هذا الذنب [يعني السفور] ليس أكبر من ذنب الغيبة مثلًا، فلماذا لا تلاحقون [الناس] في مورد الغيبة بينما تلاحقونهم في مورد خلع الوشاح وعدم ارتداء الحجاب؟"
انظروا، أين الخطأ؟
[…] الآن يأتي شخصٌ ويقول: "هذا الذنب [يعني السفور] ليس أكبر من ذنب الغيبة مثلًا، فلماذا لا تلاحقون [الناس] في مورد الغيبة بينما تلاحقونهم في مورد خلع الوشاح وعدم ارتداء الحجاب؟"
انظروا، أين الخطأ؟
الخطأ في عدم التشخيص، ما يشكّل خطرًا على الإنسان هو عدم التشخيص!
نحن لم نقل إنّه إذا قامت امرأةٌ في بيتها بخلع الحجاب أمام غير المحارم فإنّنا سنلاحقها، لن نفعل، عملها في بيتها عملٌ شخصيٌّ.
العمل الذي يُرتكب أمام الملأ، في الشارع، هذا عملٌ عموميٌّ واجتماعيٌّ، هذا تعليمٌ عموميٌّ.
نحن لم نقل إنّه إذا قامت امرأةٌ في بيتها بخلع الحجاب أمام غير المحارم فإنّنا سنلاحقها، لن نفعل، عملها في بيتها عملٌ شخصيٌّ.
العمل الذي يُرتكب أمام الملأ، في الشارع، هذا عملٌ عموميٌّ واجتماعيٌّ، هذا تعليمٌ عموميٌّ.
هذا الخطأ يوجِد تكليفًا على عاتق الحكومة التي تحكم باسم الإسلام. ليس هناك حرامٌ صغيرٌ وحرامٌ كبيرٌ، ما هو حرامٌ شرعًا يجب أن لا يتمّ بشكلٍ علنيٍّ في هذا البلد. قد يخطئ شخصٌ بحقّ نفسه، بينه وبين ربّه،
أمّا ما يُرتكب أمام أعين الناس وفي دائرة المجتمع فإنّ وظيفة الحكومة الإسلاميّة -مثل حكومة الرسول وأميرالمؤمنين- هي أن تقف في وجهه.
المنطق الذي يقول "دعوا الناس يختارون، الذي يريد بيع الخمر [مثلًا] فليبعه، الذي يريد الشرب فليشرب، والذي لا يريد لا يشرب"،
المنطق الذي يقول "دعوا الناس يختارون، الذي يريد بيع الخمر [مثلًا] فليبعه، الذي يريد الشرب فليشرب، والذي لا يريد لا يشرب"،
هل هذا كلامٌ؟ في موارد الذنوب الاجتماعيّة الكبيرة هل هذا كلامٌ مقبولٌ؟!
الله تعالى كلّف الحكومة الإسلاميّة بمنع رواج المحرّمات الإلهيّة في المجتمع. الحكومة الإسلاميّة مكلّفةٌ بالوقوف في وجه المحرّمات والمنكرات."
الإمام القائد الخامنئيّ دام ظلّه (بتصرّفٍ يسيرٍ)، ٨ آذار ٢٠١٨ م.
الله تعالى كلّف الحكومة الإسلاميّة بمنع رواج المحرّمات الإلهيّة في المجتمع. الحكومة الإسلاميّة مكلّفةٌ بالوقوف في وجه المحرّمات والمنكرات."
الإمام القائد الخامنئيّ دام ظلّه (بتصرّفٍ يسيرٍ)، ٨ آذار ٢٠١٨ م.
عن صفحة الشيخ مجتبى قصير على الفيسبوك
m.facebook.com
m.facebook.com
جاري تحميل الاقتراحات...