سِيبَوَيْه | رَجُلٌ
سِيبَوَيْه | رَجُلٌ

@o_5sa

4 تغريدة 12 قراءة Dec 04, 2022
يذكر ابن القيم -رحمه الله- بعض ما يسبب الهم والغم للعبد، فيقول:
إنما تحصل الهموم والغموم والأحزان من جهتين:
•إحداهما: الرغبة في الدنيا والحرص عليها .
•الثاني: التقصير في أعمال البر والطاعة .
[عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين]
ترك فضول النظر، والكلام، والاستماع، والمخالطة، والأكل، والنوم، فإن هذه الفضول تستحيل آلاماً وغموماً، وهموماً في القلب، تحصره، وتحبسه، وتضيقه، ويتعذب بها، بل غالب عذاب الدنيا والآخرة منها.
[زاد المعاد في هدي خير العباد]
تجد الكسالى أكثر الناس همّاً، وغمّاً، وحزناً، ليس لهم فرح، ولا سرور، بخلاف أرباب النشاط، والجدِّ في العمل أيِّ عمل، فإن كان النشاط في عمل هم عالمون بحسن عواقبه، وحلاوة غايته، كان التذاذُهم بحبِّه، ونشاطهم فيه أقوى.
[روضة المحبين ونزهة المشتاقين]

جاري تحميل الاقتراحات...