الدراسات الدينية R.S
الدراسات الدينية R.S

@ayedh_RS

5 تغريدة 1 قراءة Apr 24, 2023
الأجنبي في القانون والفلسفة اليونانية!
جاء في القانون اليوناني، كما يورد ذلك ديموسثينيس (٣٢٢ ق م)، النص على حرمة زواج اليونانية من الأجنبي، وأنه لو تحايل على القانون وتزوجها وحاول إخفاء ذلك، فإن جائزة من يفضح ستره أخذ ثلث أملاكه، ويتحول الأجنبي إلى عبد ويباع!
يقول القانون: "إذا عاش رجل أجنبي مع امرأة من المواطنين عن طريق خدعة أو حيلة ما، فمن حق أي مواطن من الأثنينيين أن يبلغ عنه إذا ما أراد، فإذا تمت إدانة هذا الرجل فإنه يباع كعبد وتصادر أملاكه، وينال الشخص الذي أقام الدعوى ثلث الأملاك المصادرة، وينطبق هذا أيضًا على المرأة الأجنبية".
وتشير (بريتانيكا) إلى أنه في تلك العصور القديمة، كان ينظر إلى الأجنبي على أنه عدو، ويعامل كمجرم وخارج عن القانون. وأن الفيلسوف اليوناني الكبير أرسطو كان يعكس تلك النظرة القديمة في كتابته، حيث رأى غير اليونانيين كأناس بربريين عبيد بطبيعتهم.
ويقول يوربيديس، الأديب اليوناني، توفي في مقدونيا سنة (406 ق.م): "إنَّه من الحقِّ والطبيعيِّ أن يحكم الإغريقُ البرابرةَ [كل الشعوب غير اليونانية]، حيث إنَّ البرابرةَ عبيدٌ بالطبيعة، والإغريق أحرارٌ بطبعهم".
وقد استشهد الفيلسوف اليوناني أرسطو بمقالته هذه منتصرًا لها ومؤيدًا!
وكان من عادة اليونان احتقار جميع الشعوب وإطلاق صفة البربرية على جميع الناس سواهم، يقول جلبرت هايت، بروفيسور اللغة اليونانية واللاتينية بجامعة كولمبيا: "أطلق الإغريق على الرومان لفظ البرابرة عند اللقاء الأول، وعدوهم ضعاف العقول".
وأصبحت هذه العنصرية القومية ثقافة أوروبية منتشرة!

جاري تحميل الاقتراحات...