محمد بن أحمد الهنائي
محمد بن أحمد الهنائي

@mohammedalh1nai

7 تغريدة 10 قراءة Dec 04, 2022
١- كوارث انتكاس الفطرة في دعم الشذوذ ونشره لا يمكن أن تحدها سلطة ولا يضبطها قانون ، لأنها باختصار حرب من الله على الأجرام الفاسدة ، وإن كبراء بهائم الغرب الماسونيين وأذنابهم لا يمكن لهم السير بأمانيهم البهيمية وخططهم الخبيثة بعيداً ، لأن الكون بأسره في قبضة القهار جل جلاله ...
٢- ولله في خلقه سنن تجري بحسب أحوالهم ، وما خبر فرعون وهامان وجنودهما وقوم لوط وقوم عاد ببعيد ، والله يمهل ولا يهمل ، حتى إذا أخذ كان أخذه أليما شديدا ، والعالم اليوم في بداية حالة مخاض وحلف الدول الإسلامية تقربه يد الله التي تعمل في الخفاء فحري بعقلاء الأمة اليوم...
٣- من الحكام والمخططين المخلصين النظر فيما يجمع ويقرب ويقوي الشوكة في وجه الصلف الغربي المترنح ويوحد الصف لجمع مكاسب أكبر على المستوى الدولي حتى إذا ما تشكل العالم بعد مخاضه في صورة جديدة كان فيه للدول المسلمة كرسي قوة تملي من خلاله وثائق الأخلاق والحقوق الإسلامية
٤- لتكون مزاحمة للوثائق البائسة للأمم المتحدة المتخلفة التي تتجدد كل مرحلة بحسب المستوى البهيمي الذي ترتكس فيه كالذي يتخبطه الشيطان من المس ، واستعادة الأمجاد على مستوى الأمة تبدأ بخطوة منطلقها كتاب الله وإرساء تعاليم دينه في صورة حضارية مشرقة بقيم الفضيلة وثوابت الإنسانية
٥- وما أكبر المشتركات لو قُدّر لهذه الأمة أن تصحو ولن تصحو إلا بحكام أحرار يمقتون التبعية للإنسان الغربي المتمرد الذي قامت دوله على الدماء والإفقار وعلى موارد البلدان فنسأل الله القدير أن يبعث في ولاة أمور المسلمين حب المعالي المرتبطة بعزة الدين بدلا من حب الشهوات والكراسي
٦- ومهما ضاقت حال الأمة كان الفرج إليها أقرب لأن الله جل جلاله لا يقبض ولا يضيق إلا لحكمة أوسع يبسط بعدها على عباده فما قبضهم وآيسهم من دنياهم إلا ليردهم إليه فإن هم انتبهوا من غفلتهم وأنابوا وابتعدوا عن خطوات الشيطان رجع إليهم عزتهم وأمجادهم وما ذلك على الله بعزيز
٧- (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)

جاري تحميل الاقتراحات...