سيرةالرسول صلى الله عليه وسلم
سيرةالرسول صلى الله عليه وسلم

@MARTYRDOM_LOVER

16 تغريدة 4 قراءة Dec 04, 2022
❤️ثمار الصلاة على النبي ﷺ❤️
----------------------
نستعرضها في هذا الثريد،
إذا مشغول ضعها في المُفضّلة عندك وعُد لها لاحقا🌹
👇👇👇👇
أولاً:
صلاة الله "عشر صلوات" لمن يُصلّي صلاة واحدة على نبيّه ﷺ، وإذا صلّى عليك الله ولو صلاة واحدة فهو خير لك من عملك طيلة عمرك.
ثانياً:
يرفعك الله عشر درجات، وقد صح بذلك الحديث، والرفعة عنده سبحانه وتعالى هي تشريف، وعلو المنزلة، وزيادة التكريم،
فهنيئاً لمن صلّى عليه ﷺ.
ثالثاً:
"عشر حسنات" من الله، لمن صلّى صلاة واحدة على نبيّه ومُصطفاه ﷺ، فلا تفوتك الحسنات المُكفّرات والماحيات للذنوب والخطايا، فاغتنم هذه الفرصة.
رابعاً:
تكفير عشر سيّئات لمن صلى عليه صلاة واحدة ﷺ، فإن الصلاة عليه ﷺ طهارة من الذنوب والخطايا،
فطهّر نفسك بكثرة الصلاة على سيّد البرايا ﷺ.
خامساً:
موافقة الملائكة الأبرار، والمُصطفين الأخيار، من عباد الواحد القهار، في الصلاة على النبي المختار، فإذا وافقتهم في الصلاة عليه ﷺ رافقتهم في الفردوس الأعلى.
سادساً:
ذهاب الهموم والغموم كما أخبر ﷺ بذلك، لمّا سأله أبي بن كعب رضي الله عنه وقال: أجعلُ لكَ صلاتي كلَّها، فقال ﷺ:
"إذًا تُكْفَى همَّكَ، ويغفرْ لكَ ذنبُكَ".
فما انكشف كرب، وأُزيل غم، بمثل الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ.
سابعاً:
القُرب من النبي ﷺ في الفردوس الأعلى، لأنه ﷺ قال: "أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة".
ثامناً:
النجاة من دعاء النبي ﷺ، على من لم يُصلِّ عليه، بإرغام أنفه، قال ﷺ:
"رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ".
تاسعاً:
انتفاء صفة البُخل عمّن صلّى عليه ﷺ، كما صح عنه ﷺ أنه قال:
"الْبخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ، فَلَم يُصَلِّ علَيَّ".
عاشراً:
الرّسول ﷺ يرد السّلام على مَن سلّم عليه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
«ما من أحدٌ يُسلِّمُ عليَّ إلّا ردَّ اللهُ عليَّ روحي حتى أردَّ عليه السّلامَ«.
الحادي عشر:
الصّلاة والسّلام على النّبي ﷺ طاعة لله تعالى وامتثالٌ لأمره، كما قال سُبحانه:
«إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا«.
الثاني عشر:
الصّلاة والسّلام على النّبي ﷺ سببٌ لإجابة الدّعاء بإذن الله، كما قَالَ رَسُولُ الله ﷺ:
«إذا صَلّى أَحْدُكُمْ فَلْيبْدَأْ بِتَمْجِيدِ رَبّهِ وَالثّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمّ يُصَلّي عَلَى النّبيّ ﷺ، ثُمّ يَدْعُو بَعْدُ بِمَا شاء«.
الثالث عشر:
الصّلاة والسّلام على النّبي ﷺ سبب لقضاء الحاجات، فعن عبدِ الله بن مسعود قال: كُنْتُ أُصَلّي والنّبيّ ﷺ وأبُو بكرٍ وعُمَرُ معه، فلما جَلَسْتُ بَدَأْتُ بالثّناءِ على الله، ثم الصّلاةِ على النبيّ ﷺ، ثم دَعوْتُ لنفسي، فقال النبيّ ﷺ: «سَلْ تُعْطَهْ، سَلْ تُعْطَهْ«.
الرابع عشر:
الصّلاة والسّلام على النّبي ﷺ علامة من علامات الإيمان، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه، أنّ النبيَّ ﷺ قال: «لا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ، حتّى أكُونَ أحَبَّ إلَيْهِ مِن والِدِهِ ووَلَدِهِ والنّاسِ أجْمَعِينَ«.
الخامس عشر:
الصّلاة والسّلام على النّبي ﷺ سبب لطيب المجلس، وألّا يعود حسرة على أهله يوم القيامة، كما قال ﷺ:
«مَا جَلَسَ قَومٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكرُوا الله فِيهِ ولَم يُصَّلُّوا عَلَى نَبِيِّهم إلاَّ كانَ عَلَيّهمْ تِرةٌ، فإِنْ شاءَ عَذَّبَهُم، وإنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُم«.

جاري تحميل الاقتراحات...