ولاء توفيق
ولاء توفيق

@WalaaTawfik17

10 تغريدة Dec 04, 2022
أدوية #اضطراب_فرط_الحركة_وتشتت_الانتباه
لقد أوضحت مئات الدراسات قصيرة المدى أن هذه العقاقير تكون فعالة لدى نحو 70 % من المرضى المصابين فعليًّا باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، من كل من الأطفال والبالغين، وأنها قد تمكن الأطفال من الجلوس بثبات، والتركيز بشكل أفضل،
والتعلم بكفاءة أكبر، وكبح جماح السلوك الاندفاعي؛ ومن ثم قد تكون المنشطات لدى بعض الحالات منقذة للحياة.
مشكلات أدوية #اضراب_فرط_الحركة_وتشتت_الانتباه
هناك مشكلتان خطيرتان للمنشطات،
💫 أولاهما أنه يمكن أن تكون لهذه العقاقير آثار خطيرة على المديين القصير والطويل
💫 ثانيتهما أنه ليس هناك دليل قوي على وجود فائدة لها على المدى الطويل.
وإليك قائمة بأشهر آثارها الجانبية:
آلام البطن
الاهتياج
التوتر
فقدان الشهية وخسارة الوزن
نقص النمو
الهلاوس
نوبات الصداع
ارتفاع ضغط الدم (قد يكون هذا الأثر إشكاليًّا بشكل أكبر لدى البالغين)
زيادة خطر فرط تعاطي الدواء وإدمانه
التشنجات اللا إرادية
صعوبة النوم
ومن أشهر الدراسات في هذا المجال :
دراسة العلاج متعدد الوسائط لاضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، وقد أجراها أساتذة متميزون في جامعات أكاديمية مختلفة؛ حيث قسَّموا 564 طفلًا إلى أربع مجموعات بشكل عشوائي،
وقد تلقت 💫 المجموعة الأولى العقاقير فقط، وتلقت 💫 المجموعة الثانية العقاقير وعلاجًا سلوكيًّا، وتلقت 💫 المجموعة الثالثة علاجًا سلوكيًّا فقط، وتلقت 💫 المجموعة الرابعة أي علاج يقترحه أطباء الأطفال المجتمعيون.
وبعد سنة واحدة،
💫كانت سلوكيات المجموعتين اللتين خضعتا للعلاج بالعقاقير أفضل بصورة ملحوظة، وهي نتيجة احتفى بها مؤيدو العلاج الدوائي. لكن في السنة الثانية، تلاشت نسبة 50 % من التحسن 💫 وبعد مرور ثلاث سنوات لم يكن هناك فرق بين الأطفال الذين تعاطوا العقاقير وأولئك الذين لم يتعاطوها
💫 الخلاصة: إن الأطفال قد تحسّنوا بالعقاقير أو دونها.
فلماذا تفشل الأدوية التي تبدي فاعلية في البداية، في الحفاظ على التحسن على المدى الطويل؟
ربما يكون ذلك لأن المخ يطور مناعة ضد آثار هذه الأدوية؛
أو لأن العلاج بالعقاقير لم يتم بالشكل الأمثل؛
أو لأن الكثير من الأطفال يتحسنون من تلقاء أنفسهم، فلا يمكن رصد أي تحسن.
أولًا وقبل كل شيء، ينبغي دومًا التوصية بالعلاج السلوكي لاضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، بالاقتران مع العلاج بالعقاقير، واتباع حمية غذائية
فقد أوضح العديد من الدراسات أن الكثير من الأطفال المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة يكونون “حساسين” تجاه أطعمة معينة، على الرغم من أنهم غير مصابين بالحساسية بشكل فعلي؛ ومن ثم عندما يتم استثناء هذه الأطعمة من نظامهم الغذائي، تتحسن الأعراض.

جاري تحميل الاقتراحات...