د. عبدالله الجديع
د. عبدالله الجديع

@abdulaah_d

5 تغريدة Apr 10, 2023
1️⃣كثيرة هي المغالطات التي تستعملها الأنظمة الدعائية، وتجتاح فضاء وسائل التواصل وغيرها، وينبغي فهمها حتى لا يحتكم المرء لها ويحسب أنه يرتكز على شيء، وتكون في الواقع مجرد تأثير وانفعال دون أن يكون لها علاقة بالتفكير السليم👇
2️⃣ من هذه المغالطات الاحتكام إلى المشاهير، وهو سلوك تنتهجه كثير من الشركات للوصول إلى أكبر قطاع ممكن في الإعلان لنفسها، لكن قد يتكلم هذا المشهور مرتكزًا على شهرته بتحسين المنتج والثناء عليه في إطار الدعاية، وبهذا يكون يخلط بين الشهرة والتخصص فلا قيمة لكلام مشهور غير متخصص
3️⃣ ومنها الاحتكام للانتشار، كالقول بأنه [الأعلى مبيعًا] أو [الأكثر تداولًا] فلا يلزم من هذا أن يكون المحتوى رصينًا، والانتشار له أسباب لا تنحصر في جودة المنتج فحسب، فقد يكون لذكاء الدعاية، أو انعدام البدائل، أو أنه الأرخص وغير ذلك.
4️⃣ ومن ذلك الاحتكام إلى متخصص في غير فنه، مثل ثناء بروفيسور في اللغة على منتج في التاريخ، أو العكس، فهو متخصص لكنه يسوق لشيء لا يلزم من تخصصه الأول أن يكون ملمًا فيه، فيقترب رأيه من رأي عامي لا يعرف في الموضوع.
5️⃣ ومن ذلك عدم التفطن لفعالية ترديد شيء على المسامع، كما قيل: "من يسمع يخَل" فكثرة تريديد مقالة تجعلها بعد مدة كأنها بديهية، وكما قالوا من ردد كذبته مائة مرة تحولت في الأسماع إلى حقيقة!

جاري تحميل الاقتراحات...