عن الزيارات التطبيعية الى القدس بحجة دعم أهل القدس .
١- لا يمكن الوصول الى القدس من دون الحصول على الموافقات الاسرائيلية ، وهذا تأكيد على السيادة الاسرائيلية على القدس المحتلة و تسليم بالوضع القائم هناك .
٢- تخدم هذه الزيارات الدعاية الاسرائيلية التي تركز على السياحة الدينية =
١- لا يمكن الوصول الى القدس من دون الحصول على الموافقات الاسرائيلية ، وهذا تأكيد على السيادة الاسرائيلية على القدس المحتلة و تسليم بالوضع القائم هناك .
٢- تخدم هذه الزيارات الدعاية الاسرائيلية التي تركز على السياحة الدينية =
وهذه من اكبر دعايات الاحتلال كون يفترض ان اسرائيل تستطيع ان تدير الاماكن المقدسة عند المسلمين و اليهود والمسيحيين . بالاضافة انه كون هذه الزيارة تبييض لوجه الاحتلال الدموي بقدرته على استقبال القادمين الى القدس " الذين لا يشكلون ضررا عليه "، ضد الانتهاكات الصارخة بوجه اهل القدس .
٣- يرحب الإحتلال بالسياح العرب القادمين الى القدس في وقت يرفض السماح لأهل الضفة الغربية و غزة بزيارة الاقصى ، فهو المتحكم في دخول من يريد ومنع من يريد و هذا تثبيت للسيادة الاسرائيلية على الاراضي المحتلة و قبول بها .
٤- يتحمس الاحتلال لمثل هذا النوع من الزيارات التطبيعية لكسر الحاجز النفسي المهم بزيارة فلسطين المحتلة ، يسهم تكرار هذه الزيارات وتواترها في شرعنة التعامل مع الاحتلال في قضايا السياحة و الاقتصاد و مقدمة لتطبيع اوسع لاحقاً .
لا يمكن فهم زيارة اي عربي الى الاراضي المحتلة من ١٩٤٨ إلا بكونها قبول بسيادة الاحتلال عليها ، و هنا ما تبحث عنه اسرائيل وتحاول زرعه في وجدان العرب ، انها موجودة و ان التعامل معها ضروري و متفهم حتى ينتهي الامر بقبول التطبيع الكامل معها .
هذه زيارة تطبيعية .
هذه زيارة تطبيعية .
جاري تحميل الاقتراحات...