من بين كل مطاوعة كوكب الأرض أن تسمي الملتزمين فقهيا في عُمان [طالبان] هذا ما فقط مجحف، هذا تجيير للحقائق.
نعم، من المحزن أن يسلك البعض سلوك الاستهداف الشخصي، والتجييش، وإغراء الناس بفلانة وفلان.
لكن حتى هذه اللحظة
مطوع ويضايقه السفور، أو يكره الخمور!
تعتبره طالباني!
واجد مجحف!
نعم، من المحزن أن يسلك البعض سلوك الاستهداف الشخصي، والتجييش، وإغراء الناس بفلانة وفلان.
لكن حتى هذه اللحظة
مطوع ويضايقه السفور، أو يكره الخمور!
تعتبره طالباني!
واجد مجحف!
هذا رأيي الشخصي، ليس جزءا من معركة الشيطنة التي تجري الآن، وهي بالمناسبة معركة ظريفة جدا. ولا تدل على أي خطب جلل أو فتنة.
لكن بعض المبالغات مضحكة!
وبعضها جارح!
المحزن فقط عندما يتحول السجال الفكري إلى معارك اغتيال اجتماعي. سلاح قذر مهما كانت اليد التي تستخدمه.
لكن بعض المبالغات مضحكة!
وبعضها جارح!
المحزن فقط عندما يتحول السجال الفكري إلى معارك اغتيال اجتماعي. سلاح قذر مهما كانت اليد التي تستخدمه.
هههه وياخي أكشن بكل معاني كلمة "أكشن" .. وهذا "السقف" ليس جديدا، عشنا أيام عُمان الجميلة عندما كان كل هذا عاديا ويوميا وطبيعيا، والظاهر أننا نعيش مؤشرات عودته. المطوع يجادل، والليبرالي يجاحد. جهد فكري أسوأ ما فيه أنه يحدث في غير مكانه، في هذا المكان المؤقت الي يزول سريعا.
وأرجوكم لا أحد يأتي [ويجرعني بعظامي] لأنني لا أدين طرفا. أنا ما محايد لأنني محايد، أميل إلى صف اليسار بعض الشيء، لكنني محايد لأنني مستكاود أخوض صدامات وجدالات سئمتها حتى تقيأت تكرارها.
متابع الذي يحدث وأقول: سبحان خالق الزمان!
وكيف يتكرر ما كان!
متابع الذي يحدث وأقول: سبحان خالق الزمان!
وكيف يتكرر ما كان!
جاري تحميل الاقتراحات...