ما أقبح المنافسة والغيرة التي تحرمك من رؤية جمال الآخرين،ومشاركتهم فرحة نجاحهم، وإنصاف حقهم في البروز، تلك الأنا الطاغية التي تجعلك في حالة ركض مستمر وسباق لا يهدأ، ترغب أن تكون دائماً الأول والأكمل والأفضل لذلك ليس غريباً أن تشعر بالانطفاء والذبول مع كل نجاح لغيرك وكأنه فشل لك!
أصحاب هذه العقليات قد ينجحون وينجزون، لكنهم لن يكونو سعداء. لأن متعتهم لن تكتمل وهم يرون أن في الحياة متسع لنجاح الجميع، وبها وفرة لا تعترف بحصرية الإنجاز.هم يريدون "سيارة من طراز لا يصنع الا لهم"و ماركة حصرية بأسمائهم. لذلك يحبطهم نجاح غيرهم ويشعرون به كما لو كان "فشلاً" لهم !
جاري تحميل الاقتراحات...