أفضل 15 إقتباس من كتاب " عقدك النفسية سجنك الأبدي"
صدقني لا يفوتك بيغير حياتك للأفضل👌🏻
فعلوا التنبيهات🛎
#كتاب_وبس
صدقني لا يفوتك بيغير حياتك للأفضل👌🏻
فعلوا التنبيهات🛎
#كتاب_وبس
أن تخسر شخصًا بسبب الموت أقل إيلامًا من خسارته لانعدام الثقة، الموت يقضي على المستقبل فقط، لكن الخيانة تقتل الماضي أيضًا - يوهان دينيه.
كن خلوقًا صلبًا واضحًا بحدودك ولا تسمح بتمادي أي شخص عليك.
أي إن شرف المرأة ليس مرتبطًا بالرجل، وإذا نظرنا إلى أبعاد هذا المفهوم الخاطئ سنجده بُني لفرض تسلط الرجل على المرأة.
أي إن شرف المرأة ليس مرتبطًا بالرجل، وإذا نظرنا إلى أبعاد هذا المفهوم الخاطئ سنجده بُني لفرض تسلط الرجل على المرأة.
بدل ان تحاول جاهداً حماية الطفل، حول مجهودك لجعله قويًّا صلبًا من الداخل فلن تستطيع حمايته طول العمر.
«ليس هناك أبشع من الحوار مع غبي يحمل شهادة الدكتوراه» - شريفة بنت عيسى. «الشهادة ورقة تثبت أنك متعلم لكنها لا تثبت أبدًا أنك تفهم» - ماثيو ماكونهي.
«إن الحيوانات تولد حيوانات، أما الإنسان فلا تلده إنسانًا بل تربيه ليصبح كذلك» - جوستاين غاردر
إحدى الأفكار التي تطرق لها الفيلسوف نيتشه هي أنك إذا فكرت بالزواج فاختر شخصًا يشبه أعز صديق لك. لأن الحوار الحميمي هو الذي يدوم للنهاية.
حين تسأل البعض لماذا قررت الزواج يرد: «لأنها السن المناسبة، وجميع أصحابي تزوجوا في مثل هذه السن إلا أنا». ولكن الرد السوي هو وجدت شريكًا مناسبًا وفقًا لمعاييري، وأود بناء ارتباط من نوع أكبر معه.
" فإذا انجذب اليوم لشكلك وليس للشخصية، فقد ينجذب لشكل آخر عن قريب، فالجاذبية لم تبن على أسس سوية هنا"
«أطفالك سيتحملونك ويخدمونك حين تكبر»: العلاقة بالطفل هي حب لا مشروط، فأنا الذي أنجبته ومسؤوليتي أنا وحدي أن أقدم له حياة كريمة وتنشئة سوية، بلا أي تمنن أو تفضّل عليه، وتلقائيًّا الطفل الذي أحس بهذا الحب اللامشروط سيقدم مثله،
لا توجد مصطلحات مثل الخير والشر بالتحليل النفسي، لكن نعبر عنها بالقدرة على إيذاء الآخر كمصطلح، ويختلف البشر في هذا الأمر
كلما ازدادت تجاربك بالحياة وأمعنت في دراستها، ازداد نضجك. فهو أبدًا غير مقترن بعمر الإنسان.
العلاقة العاطفية تكشف عقد الإنسان النفسية.
والمعضلة الأخرى أننا نربط الأنوثة بالدونية، فأنت عندما تلقّب رجلًا بـ «الأنثى»، يراها إهانة عظمى، وهذا يشوه النظرة للجنس الآخر أيضًا.
تذكري عزيزتي القارئة، لا أحد ينجذب لشخص خاضع لا يعرف قيمة نفسه. فالجاذبية وليدة التكافؤ وحدود الشخصية والتفرد والقيمة الذاتية، وجميع هذه الأساسيات تُفقَد في عقدة الخضوع.
حين تسأل البعض لماذا قررت الزواج يرد: «لأنها السن المناسبة، وجميع أصحابي تزوجوا في مثل هذه السن إلا أنا». ولكن الرد السوي هو وجدت شريكًا مناسبًا وفقًا لمعاييري، وأود بناء ارتباط من نوع أكبر معه.
جاري تحميل الاقتراحات...