▪︎الاول : أنه عليه السلام لما ذهب إلى الغار لأجل أنه كان يخاف الكفار من أن يقدموا على قتله، فلولا أنه عليه السلام كان قاطعا على باطن أبي بكر،بأنه من المؤمنين الصادقين الصديقين،وإلا لما أصحبه نفسه في ذلك الموضع، لأنه لو جوز أن يكون باطنه بخلاف ظاهره، لخافه من أن يدل أعداءه عليه
وأيضا لخافه من أن يقدم على قتله..
فلما استخلصه لنفسه في تلك الحالة،دل على أنه عليه السلام كان قاطعا بأن باطن أبي بكر على وفق ظاهره مؤمن نقي وصادق من الصديقين .
فلما استخلصه لنفسه في تلك الحالة،دل على أنه عليه السلام كان قاطعا بأن باطن أبي بكر على وفق ظاهره مؤمن نقي وصادق من الصديقين .
▪︎الثاني: وهو أن الهجرة كانت بإذن الله، وكان في خدمة رسول الله جماعة من المخلصين،وكانوا في النسب إلى شجرة الرسول أقرب من أبي بكر، فلولا أن الله أمره بأن يستصحب أبا بكر في تلك الواقعة الصعبة الهائلة، وإلا لكان الظاهر أن لا يخصه بهذه الصحبة ..
وتخصيص الله إياه بهذا التشريف دل على منصب عال له في الدين.
▪︎ أنه تعالى سماه {ثاني اثني} فجعل ثاني محمد عليه السلام حال كونهما في الغار، والعلماء أثبتوا أنه رضي الله عنه كان ثاني محمد في أكثر المناصب الدينية، فإنه صلى الله عليه وسلم لما أرسل إلى الخلق
▪︎ أنه تعالى سماه {ثاني اثني} فجعل ثاني محمد عليه السلام حال كونهما في الغار، والعلماء أثبتوا أنه رضي الله عنه كان ثاني محمد في أكثر المناصب الدينية، فإنه صلى الله عليه وسلم لما أرسل إلى الخلق
لما أرسل الى الخلق وعرض الإسلام على أبي بكر آمن أبو بكر، ثم ذهب وعرض الإسلام على طلحة والزبير وعثمان بن عفان وجماعة آخرين من أجلة الصحابة رضي الله عنهم، والكل آمنوا على يديه، ثم إنه جاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أيام قلائل
فكان هو رضي الله عنه * (ثاني اثنين) * في الدعوة إلى الله
وأيضا كلما وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، كان أبو بكر رضي الله عنه يقف في خدمته ولا يفارقه، فكان ثاني اثنين في جهاده وفي مجلسه،
ولما مرض صلى الله عليه وسلم قام مقامه في إمامة الناس في الصلاة فكان ثاني اثنين
وأيضا كلما وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، كان أبو بكر رضي الله عنه يقف في خدمته ولا يفارقه، فكان ثاني اثنين في جهاده وفي مجلسه،
ولما مرض صلى الله عليه وسلم قام مقامه في إمامة الناس في الصلاة فكان ثاني اثنين
ولما توفي دفن بجنبه، فكان ثاني اثنين هناك أيضا .
جاري تحميل الاقتراحات...