جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

7 تغريدة 4 قراءة Dec 02, 2022
(ملخص)
كتب البرفسور برنارد_هيكل،
جامعة برينستون:
في السعودية، تشارك الصين في تعدين اليورانيوم وإنتاج الصواريخ الباليستية والطائرات بلاطيار،
وهناك شائعات قوية بأن الرئيس شي
والامير محمد بن سلمان سيعلنان قريبا
أن الصين ستبني منشأة كبيرة على
البحر_الأحمر|
#السعودية
في حين أن زيارة بايدن إلى جدة كانت
تهدف إلى التغلب على التوترات، إلا ان
بايدن وقادة الحزب الديمقراطي قد
كثفوا منذ ذلك الحين العداء للمملكة،
وتعمل الصين ببطء وحذر على تعزيز
مصالحها ونفوذها في السعودية
والمنطقة لتصبح شريكا اقتصاديا
رئيسيا لكل من السعودية وإيران .
ربما كانت المملكة العربية السعودية ذات يوم دولة في المعسكر الأمريكي،
لكنها بالتأكيد لم تعد ترى نفسها على
هذا النحو، فهي اليوم عضوا في
مجموعة مجموعة_العشرين والحاكم الفعلي لمنظمة اوبك وأوبك_بلس،
ما يسمى بالمصرف المركزي للنفط .
ينظر السعوديون إلى سياستهم النفطية على أنها مسألة سيادية،
وإنهم لا يضخون النفط لمساعدة حزب سياسي واحد على الفوز بالانتخابات، وبالتأكيد ليس على حساب مصالحهم التنموية، بالإضافة الي اقتصاد مزدهر، وأحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، سئم السعوديون من السياسيين الأمريكيين .
ليس من المستغرب أن السعوديين ينوعون استراتيجياً وعسكرياً، وأن تلعب الصين دوراً رئيسياً في هذا الجهد،
وهو تعبير عن المصلحة الوطنية،
ما يصعب فهمه هو لماذا، بدلاً من محاولة إعادة الانخراط مع السعوديين، يبدو أن قادة كلا الحزبين فخرون بدفع حليف ذي قيمة وتاريخ مثمرة، تجاه منافس عالمي .
مهما كانت الأسباب الكامنة وراء
سياسات أمريكا الغريبة والمتزايدة في
التدمير الذاتي ، يمكنك المراهنة على أن
الرئيس شي سيحظى باستقبال جيد في
المملكة .

جاري تحميل الاقتراحات...