عرفت المنطقة العربية عشرات المشاريع والتجارِب الوحدوية منذ مطلع القرن الماضي حتى نهايته. غير أن أغلب هذه المشاريع الرامية إلى توحيد مناطق وأقطار عربية تحت راية اتحادية واحدة تعثرت، وظلت حبرًا على ورق، وقليل جدًّا منها ما تحقق على أرض الواقع، إلا أنها لم تعمر طويلًا.
استثناءً من هذه الإخفاقات المتكررة، وفي مواجهة اليأس العربي من المشاريع الوحدويَّة، ظهر إلى الوجود اتحاد دولة الإمارات بصفته مشروعًا وحدويًّا يجمع تحت لوائه إمارات الساحل المتصالحة.
ولأن مبالغات كثيرة اعترت الرواية الاستعمارية بشأن نشأة الاتحاد، فهنا رواية بديلة -أو مكملة- لتاريخ الاتحاد وأسس الفكر الوحدوي لدولة الإمارات تعيد الاعتبار لأبناء المنطقة، وتؤكد أن الوحدة التي تحققت في السبعينيات ما هي إلا امتداد لمحاولات وحدويّة سابقة حالت دون تحققها عوائق كثيرة.
تكتب لنا @AlAlamerii دفاعًا عن الوحدة.. أُسُس التفكير الوحدويِّ لدولة الإمارات.
في أحدث #مقالات_ثمانية.
thmanyah.link
في أحدث #مقالات_ثمانية.
thmanyah.link
جاري تحميل الاقتراحات...