سيف الهادي
سيف الهادي

@aboaosama

5 تغريدة 8 قراءة Dec 02, 2022
1- يكرس الارستقراطيون الغربيون جهدهم لنزع السعادة عن الطبقة الوسطى والكادحة، فهم لا يستحقون الإيمان بالله ولا الحظوظ الدنيوية في الحياة، فالإلحاد والمثلية يتم نشرهما فقط في هذه الطبقات حتى تظل تائهة أو تنتحر ، فلا معنى للحياة بدون الله، ولا معنى للدنيا بدون المال.
2- المنافس الوحيد الذي يحتفظ بحق الإيمان بالله وحق حيازة المال هم البرجوازيون.
قبل أيام استمعت إلى بيلوسي رئيسة مجلس النواب الإمريكية وهي تلقي خطاب الفوز أمام الكونجرس تؤكد بأنها أم وجدة وكاثوليكية مخلصة .
ولم تنس بيلوسي أن تشيد بتعاظم مجتمع الميم … يتبع
3- وعند فوز المنتخب الإمريكي على إيران أسرع بايدن ليعلن في المنصة أن الله يحبهم ..
اما الطبقة الوسطى فإن تقريرين مخيفين يكشفان عن ثمار هذه الجهود الموبوءة، يشير الأول في تقرير نشره مركز الابحاث الإمريكي " pew" إلى أن النصرانية ستكون في عام 2070 أقلية في مقابل اللادينية...
4- ويشير الثاني في إحصاء عام 2021م إلى أن نسبة اللادينية في بريطانيا بلغت 37%، وهي مرشحة للزيادة .
الإسلام في التقريرين هو الدين الوحيد الذي لوحظ توسعه وازدياد أتباعه، ومع ذلك لا يكون بديلا للطبقة الوسطى؛ فالغرب ينفق أموالا هائلة لنشر الإلحاد وتشويه الإسلام معا.
5- لقد أصبحت النصرانية دين النخبة لأغراض روحية واستراتيجية .. واصبح الإلحاد والمثلية ادوات قمع وإقصاء باسم الحرية والحقوقية.
وهنا بعض الخبر: aljazeera.net

جاري تحميل الاقتراحات...