اكتئاب الشتاء أو #الاكتئاب_الموسمي ليس مقصوراً -كما قد يظن البعض- على المناطق الثلجية والتي تغيب عنها الشمس، بل حتى هنا وفي المناطق الاستوائية يصاب الناس بهذا النوع من الاكتئاب لتوفر عامليه الأساسيين:
-طول ساعات الليل والتي ينخفض بها الميلاتونين
-الشعور المتكرر بالجوع
-طول ساعات الليل والتي ينخفض بها الميلاتونين
-الشعور المتكرر بالجوع
تتغير في الشتاء ساعات النوم والاستيقاظ، ويشعر الجسم بالجوع بمعدل أكبر من غيره من مواسم السنة.
الجسم يتعامل مع شعور الجوع بنفس الاستجابة العصبية السيمبثاوية التي يتعامل بها مع أي تهديد لبقاءه (أزمة وجودية) وهذا يعتبر ضغطاً نفسياً عالياً يجعل الشخص معرض أكثر من أي وقت لنوبة اكتئاب
الجسم يتعامل مع شعور الجوع بنفس الاستجابة العصبية السيمبثاوية التي يتعامل بها مع أي تهديد لبقاءه (أزمة وجودية) وهذا يعتبر ضغطاً نفسياً عالياً يجعل الشخص معرض أكثر من أي وقت لنوبة اكتئاب
هرمون الميلاتونين يُفرز من الغدة الصنوبرية، ويؤثر على المزاج. وتقل نسبته في فترة الشتاء مع طول ساعات الليل.
الجسم له ذاكرة لا تعترف بالمنطق، منطقياً الجوع لا يشكل تهديداً للانسان الحديث لكن الجسم والاستجابة العصبية لا تعترف بذلك فذاكرتها تطورية تفسر بناء على التاريخ !
الجسم له ذاكرة لا تعترف بالمنطق، منطقياً الجوع لا يشكل تهديداً للانسان الحديث لكن الجسم والاستجابة العصبية لا تعترف بذلك فذاكرتها تطورية تفسر بناء على التاريخ !
لهذا يشعر الجسد بالإجهاد والانهاك، ويحاول المخ تفسير هذه الاشارات الجسدية المزعجة، وعندما لا تتناغم اشارات الجسد مع علامات المخ يصاب الشخص بالاكتئاب، ويصبح مفرط الحساسية، أبسط تعليق يصيبه بالانزعاج وتعكر المزاج فيفضل العزلة والانطواء مما يزيد معاناته أكثر.
-تمت-
-تمت-
جاري تحميل الاقتراحات...