كتاب وبس
كتاب وبس

@kitabwbs

18 تغريدة 69 قراءة Dec 13, 2022
أهم 20 إقتباس من كتاب "كتاب الذكاء العاطفي ⏤دانيل جولمان"
- بتغير حياتكم للأفضل👌🏻(ستشكرني لاحقًا)
- فضل التغريدة وتابع السرد 💙
#كتاب_وبس
❞ ان نظرتنا للذكاء البشري نظرة قاصرة تتجاهل مجموعة واسعة من القدرات التي تلعب دورا بالغ الأهمية فيما يتعلق بكيفية الانجاز في الحياة. . ❝
❞ ليس خطأً أن تعبر عن مشاعرك.. ولكن المشكلة غالباً في طريقة التعبير . ❝
❞ هناك علاقة "عبودية" بينك وبين مشاعرك.. فمن تود أن يستعبد الآخر؟! . ❝
إن كان هناك من أخلاقيات تتطلب لفتة في زمننا هذا فهما: ضبط النفس، والشفقة على الآخرين
يرى أرسطو، أن المشكلة لا تكمن في المشاعر أو العاطفة نفسها، وإنما في طريقة التعبير عنها ومناسبتها للموقف.
في الواقع، لدينا عقلان عقل يفكر.. وعقل يشعر!
لوزة المخيخ (أميجدالا) [رغم صغر حجمها ] لديها شبكة متشعبة من الخلايا العصبية تسمح لها، وخصوصا عند الطوارئ في أن تسيطر وتقود سائر المخ .. حتى الأجزاء العقلانية منه !
يقول لي "ليدو": "الـ هيبا كامبس المنطقة البدائية في المخ مهم في التعرف على وجه أحد أقربائك.. ولكن لوزة المخيخ [أميجدالا] هي التي تضيف المشاعر على عملية التعرف هذه... فتخبرك مثلاً بأنك لا تحب هذا الشخص"
الذكاء والتفوق على المستوى الأكاديمي لا يهيئ صاحبه للتعامل مع الأزمات الشخصية - أو حتى الفرص - والتي تأتي لا محالة مع تقلبات الحياة....
....ومع أن الذكاء العقلي لا يضمن للإنسان مقومات النجاح والسعادة في الحياة، إلا أن مدارسنا وثقافتنا تركز اهتمامها على القدرات العقلية، وتهمل الذكاء العاطفي. الذكاء الذي يمثل مجموعة من سمات وشمائل شخصية مهمة تحدد مصيرنا ونجاحنا في الحياة.
الأشخاص البارزين في المهارات العاطفية، غالبا ما تتسم حياتهم بالرضى والإنجاز، ولديهم إمكانات وعادات تعزز من إنتاجيتهم؛
وفي المقابل، الأشخاص الذين فقدو السيطرة على حياتهم العاطفية غالبا ما ينشغلون بحروب داخلية طاحنة، تفسد عليهم قدرتهم في التركيز على عمل منتج وتعكر صفو أذهانهم.
الذكاء الاجتماعي الذكاء على مستوى العلاقات الاجتماعية، يشمل: القدرة على تمييز مزاجات الآخرين، وأطباعهم، ودوافعهم، ورغباتهم، ومن ثم التجاوب معها.
الذكاء الذاتي الذكاء على المستوى الشخصي وليس العقلي، هو مفتاح لمعرفة الذات ويشمل : إدارك مشاعرك المختلفة والقدرة على التمييز والاختيار بينها لتتحكم وتقود تصرفاتك.
عدم قدرتنا على إدراك وتمييز مشاعرنا الحقيقية .. يجعل منا عبيدا تحت رحمتها، تتحكم فينا كيفما شائت!
يقول بنجامين فرانكلين: "لا يمكن للغضب أن يكون بدون سبب.. ولكن يندر أن يكون سبباً
جيداً يستدعي غضبك"
أحياناً، يبرر المكتئب لنفسه بأنه يفكّر ويتأمل في حاله.. وأنه " يحاول أن يفهم نفسه أكثر"؛ ولكن، في الواقع، أنه يزيد النار على الحطب في شعوره بالحزن، بدون اتخاذ خطوات عملية تحسن من مزاجه وتخرجه مما هو فيه.
على الإنسان المكتئب أن يبذل جهداً في تحويل فكره إلى شيء مبهج ومليء بالتفاؤل، وأن ينتبه أن لا يوقع نفسه في فخ - كأن يختار فلما محزناً أو رواية مأساوية - يغوص به في أعماق الإكتئاب مرة أخرى.
تقول لي "دايين تايس" باحثة وعالمة في النفس]: "الصلاة، إن كنت متدينا، تناسب جميع الأحوال النفسية، وخصوصاً الاكتئاب"
إنَّ التناقضات في تعليم العواطف تنشئ مهارات مختلفة تماماً؛ إذ نجد أنَّ البنات يصبحن خبيرات في قراءة الإشارات اللفظية وغير اللفظية، وفي التعبير عن مشاعرهن وتوصيلها للآخرين، أما الصبية فيصبحون خبراء في الحد من الانفعالات التي تعرضهم للانتقاد، أو انفعالات الشعور بالذنب، أو الخوف...
"التعاطف ينبع من محاكاة معاناة الآخرين جسمياً؛ وذلك باستحضار مشاعر الآخر نفسها إلى داخل المتعاطف نفسه".
نحن نستطيع أن نعرف مشاعر الآخرين بالحدس من خلال إمكان قراءة المشاعر غير المقروءة، مثل رنة الصوت أو الإيماءة أو التعبير بالوجه وما شابه ذلك.

جاري تحميل الاقتراحات...