قال ﷻ في سورة غافر: {يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور}.
قال الإمام ابن كثير رحمه الله في تفسيره: "يخبر تعالى عن علمه التام المحيط بجميع الأشياء ، جليلها وحقيرها ، صغيرها وكبيرها ، دقيقها ولطيفها ; ليحذر الناس علمه فيهم ، فيستحيوا من الله حق الحياء ، ويتقوه حق تقواه...
قال الإمام ابن كثير رحمه الله في تفسيره: "يخبر تعالى عن علمه التام المحيط بجميع الأشياء ، جليلها وحقيرها ، صغيرها وكبيرها ، دقيقها ولطيفها ; ليحذر الناس علمه فيهم ، فيستحيوا من الله حق الحياء ، ويتقوه حق تقواه...
ويراقبوه مراقبة من يعلم أنه يراه ، فإنه تعالى يعلم العين الخائنة وإن أبدت أمانة ، ويعلم ما تنطوي عليه خبايا الصدور من الضمائر والسرائر".
وقال ابن عباس رضي الله عنهما : "يعلم [ الله ] تعالى من العين في نظرها ، هل تريد الخيانة أم لا ؟ وكذا قال مجاهد ، وقتادة".
وقال ابن عباس رضي الله عنهما : "يعلم [ الله ] تعالى من العين في نظرها ، هل تريد الخيانة أم لا ؟ وكذا قال مجاهد ، وقتادة".
وقال ﷻ: {وربّك يعلم ما تُكِنُّ صدورهم وما يُعلِنون}.
وقال الإمام ابن كثير في تفسيره:
"وهو من: أكننت الشيء في صدري: إذا أضمرته فيه, وكننت الشيء: إذا صنته".
وهو سبحانه وتعالى يعلم ما كان، وما يكون، وما سيكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون.
وقال الإمام ابن كثير في تفسيره:
"وهو من: أكننت الشيء في صدري: إذا أضمرته فيه, وكننت الشيء: إذا صنته".
وهو سبحانه وتعالى يعلم ما كان، وما يكون، وما سيكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون.
فيجب التأدب، والحذر الشديد عند الحديث عن ربّنا ﷻ، خشية الوقوع في الخطأ؛ فكيف بمن يجعل ذلك مادةً للضحك والعياذ بالله.
فيلزم ممن كتب هذه التغريدة أن يتوب إلى الله، ويحذف تغريدته، ويستغفر الله، ويعمل صالحًا.
فيلزم ممن كتب هذه التغريدة أن يتوب إلى الله، ويحذف تغريدته، ويستغفر الله، ويعمل صالحًا.
وأيضًا عندما دعا إبراهيم ﷺ ربه ﷻ: {فاجعل أفئدةً من النّاس تهوي إليهم...}.
قال بعدها: {ربنا إنك تعلم ما نُخفي وما نُعلن وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء}.
قال الإمام الطبري: "فقال: ربنا إنك تعلم ما «تخفي قلوبنا» عند مسألتنا ما نسألك ، وفي غير ذلك من أحوالنا...".
قال بعدها: {ربنا إنك تعلم ما نُخفي وما نُعلن وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء}.
قال الإمام الطبري: "فقال: ربنا إنك تعلم ما «تخفي قلوبنا» عند مسألتنا ما نسألك ، وفي غير ذلك من أحوالنا...".
جاري تحميل الاقتراحات...