عبدالله الدخيل الله
عبدالله الدخيل الله

@aaldakheelalla

7 تغريدة 5 قراءة Dec 25, 2022
جادة بمشروع مشيرب في الدوحة، تظهر فيها مشاركة النقل العام (ترام خفيف) لمشاة بشكل حضاري وانيق ومافيه ضجيج والمشاكل الي يتوهمها جيل السبعينات من مهندسين النقل الذين تلقوا تعليمهم في الولايات المتحدة وحفظوا اكوادهم المثيرة للشفقة.
عالعموم قطر جوهم يساعد😁
مشروع مشيرب في الدوحة قدم نموذج جميل للنسيج التقليدي المحدث والي كلنا ننادي فيه باستمرار، بحيث يوفر عدة غايات واهداف عمرانية بوقت واحد ؛ الكثافة والتقارب و الاتصالية والتنوع وخاصة الحماية من اشعاع الشمس المباشر بتوظيف النسيج المبني.
المشروع بذاته صغير قد لايحتاج نقل عام حتى؛ ولكن سيكون مثالي تنفيذ عدة مشاريع بهذه الكثافة والمقياس لتكون منتشرة في انحاء المدينة وتكون مرتبطة بنقل عام فعّال وبرحلات كثيفة وغيره،
توجد مدرستين تقود مفهوم التكثيف،
وكل مشروع؛ KAFD و مشيرب تطبق أحدها،
الأولى؛ تبحث عن ايقونات معمارية عالية الكثافة بدون اهتمام للمقياس و جودة التجربة للمشاه ولا تحاول تحفيزها بشكل اساسي.
الثانية؛ تبحث عن نسيج متكامل يعمل بشكله الشمولي ليحقق الكثافة والتجربة معاً
ايش رأيك؟
ناقش هالجدلية عمرانيين كثر ينتقدون عمارة الحداثة والتدهور الكبير الذي جلبته للمنظومة العمرانية وانفصال العمارة عن النسيج العمراني للمدينة ،
واشهرهم في امستردام المعماري
Sjoerd Soeters
الذي تحدى الفنيين في المدينة بتحقيق ارقام الكثافات التي ياملونها بمباني لا تتجاوز 30 متر 💁🏻‍♂️
Le Corbusier
أحد رواد مدرسة الحداثة (Look at me)
ويبرز مقترحه الشهير الذي نادى فيه بنسف النسيج التقليدي لباريس
(Look at us)
وللاسف ان هذا النهج الحداثي فضلته قوى الاستعمار لتحقيق اجندتها لسرعة تطبيقه وقلة تكلفته، واصبح اداة للتمدد الاقتصادي لاسواق جديدة (International style)
مقارنة لدرجة حرارة الأسطح 2022 توضح ان كل النسيجين يعملون على تقليل الحرارة والحماية من الشمس،
KAFD حقق تبريد ب 10 درجات عن اسخن سطح اسفلتي مجاور،
اما مشيرب حقق 5~6 درجات تبريد، وطبعاً هذا بسبب محدودية الصور الجوية في قراءة تجربة الراحة الحرارية للمشاة، لكن كلهم افضل من غيرهم

جاري تحميل الاقتراحات...