لازم نفهم حقيقة الأقدار والمعنى العميق فيها؛ وهذا المعنى موجود في حديث النبي ﷺ:(واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك)
رزقك ماجاك لأن الله ماكتبه لك الآن،الناس إنما هم أسباب يسخرها الله عشان يحقق أمره،وظيفتك باقي ماحصلتها لإن الله ماكتبها لك الآن،أصابك المرض الفلاني لأن الله قدّر لك هذا الابتلاء،باقي ماتزوجت لأنه ماجاء الوقت اللي قدّره رب العالمين لارتباطك، خسرت أو ربحت،رحت أو مارحت،هذه أقدارك..
لذلك يجب أننا ندرك ونسلك طريق الله فقط، لذا كانت بداية حديث النبي ﷺ: ( احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله)، أي تعاملك يجب أن يكون مع الله فقط، الناس إنما هم وسيلة ..
يجب أن تعزّ نفسك بهذا الحديث، أن لا تتذلل لأحد، ولا تبث شكواك لغيره سبحانه، ولا تطلب شيئاً إلا منه سبحانه الذي بيده كل شيء، " فمالي ومالِ الناس؟ وربّ الناس يرعاني! " ، فقد انتهى الحديث بـ ( رفعت الأقلام، وجفّت الصحف ) ..
⁃ الله أرشدك؛ فالسلوك عليك ! ❤️🩹
⁃ الله أرشدك؛ فالسلوك عليك ! ❤️🩹
جاري تحميل الاقتراحات...