عبدالله المزروع A. Almazroa
عبدالله المزروع A. Almazroa

@Arabian_Wisdom

13 تغريدة 6 قراءة Dec 01, 2022
🏮"موافقة الوالدين"
"قد تكون هناك ظروف يرغب فيها طلاب أو يحتاجون فيها إلى إجراء تحويل جنسي دون موافقة والديهم ، و / أو بدون استشارة الممارسين الطبيين.
فإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بين الطالب والوالدين فيما يتعلق بالهوية الجنسية للطالب،
أو إذا لم يوافق الوالدان على محتويات خطة دعم الطالب (في التحول)، فسيكون من الضروري أن تنظر المدرسة فيما إذا كان الطالب قاصرًا ناضجًا.
إذا تم اعتبار الطالب قاصرًا ناضجًا ، فيمكنه اتخاذ قرارات لنفسه دون موافقة الوالدين،
ويجب دعم هويته الجنسية في المدرسة دون مشاركة ممثل للأسرة في صياغة خطة إدارة المدرسة"
هذا الذي قرأتموه أعلاه ليس اقتباسا من بروتوكات التعليم السوفييتية أو الماوية.
وإنما هو نقل حرفي عن السياسة التربوية المدونة على الموقع الرسمي اوزارة التعليم بولاية فيكتوريا الأسترالية..
و لي معها وقفات مختصرة جدا:
١) هذه الدول الغربية المتقدمة تقنيا تتبنى اليوم ديانة ماركسية شيطانية تتنكر للحقائق وتعبد الهوى الشخصي وتجعله بديلا عن الحقيقة، فأنكرت الثنائية الجنسية البيولوجية (ذكر-أنثى) وحلت محلها المشاعر الآنية كمحدد "سائل" لواقع الهوية الجنسية.
٢) هذه الديانة تجعل من الطبقة الحاكمة (النخبة) بديلا عن الرب في التصرف في المخلوقات، ولذا تحكم بالتحريم على كل علاقة تشغل الفرد عن التعلق بالحزب، حتى علاقة الأبوة والأمومة والبنوة، وتجعل تنشئة الأجيال من مهام ممثلي النخبةمن الناشطين الماركسيين في صورة معلمين في الفصول الدراسية.
٣) تضمّن النص أعلاه عبارة غاية في الخطورة وهي: "ظروف يرغب فيها طلاب أو يحتاجون فيها إلى إجراء تحويل جنسي"، أي حتى لو لم يبدي هذا القاصر رغبته في التحول الجنسي فإن المدرسة تتمتع بصلاحية تشخيص حاجته للتحويل الجنسي ودون ضرورة استشارة طبية،
وليس هذا سوى إحدى جرائم "التعليم الاجتماعي العاطفي" (SEL) في حق الطفولة حيث يمنح المعلمين صلاحيات التشخيص الطبي النفساني للطلبة واتخاذ قرارات مصيرية علاجية وجراحية في ضوئها يكون الأطباء مرغمين على تنفيذها وإلا تعرضوا للتأديب المهني. ومناهج (SEL) هي المتبناة رسميا من قبل الـ UN.
٤) وصيتي لإخوتنا المسلمين، بل جميع البشر العقلاء الأسوياء، المبتلَيْن بالحياة في نواحي خاضعة لهذه الأيديولوجيات الشيطانية أن يدرسوا جديا خيار الانتقال، أو التعليم المجتمعي المنزلي، وفي جميع الأحوال إن الضرورة تقتضي الاطلاع المتواصل على السياسيات التعليمية والقوانين المرتبطة بها،
والاستيعاب الكامل لما لك وما عليك، لأن هؤلاء المبغضين للإنجاب يتقربون لآلهتهم باختطاف أولاد الآخرين، وقد تمت صياغة القوانين لتمهيد وتسهيل مهمتهم.
٥) وأعيد هنا ما أذكر به نفسي دائما كلما اطلعت على مزيد من بشاعة الغرب اليساري، فأذكر نفسي بهذه النعمة الكبرى التي نعيشها في وطننا،
نعمة الأمان على أولادنا، تلك النعمة التي اعتددناها فلم نعد نقدرها، ومن يشاهد ما يجري في العالم يدرك هذه النعمة العظيمة ويشكر الله عليها قولا وعملا، ثم يعرف لأولياء أمورنا حقهم وفضلهم في بناء وصيانة بيئتنا المطمئنة أمنيا وعقديا وتعليميا وثقافيا، ويدرك أيضا فضل القائمين على التعليم
حملة هذه الرسالة النفيسة، وعلى رأسهم ورؤوسنا جميعا؛ المعلم.
{إنَّ اللَّهَ وملائِكتَهُ وأَهلَ السَّماواتِ والأرضِ حتَّى النَّملةَ في جُحرِها وحتَّى الحوتَ ليصلُّونَ على معلِّمِ النَّاسِ الخيرَ}
رواه الترمذي وصححه الألباني.
رابط وزارة تعليم ولاية فيكتوريا بأستراليا:
www2.education.vic.gov.au
للمزيد عن "التعليم الاجتماعي العاطفي" (SEL):

جاري تحميل الاقتراحات...