Dr. M Al-Abdullatif
Dr. M Al-Abdullatif

@DrMAlAbdullatif

6 تغريدة 10 قراءة Dec 01, 2022
1- ساتحدث قليلاً عم قد تكون دوافع الإيديولجية للمثلية التي اطلقها الغرب مؤخرًا. فالغرب يريد تشكيل مستقبل البشرية، ويرى أن له الحق في ذلك، فقد سبق ونظروا لنهاية التاريخ وسيطرتهم الأبدية. والغرب يري في الدول ذات التعداد السكاني في آسيا الخطر المستقبلي الأكبر.
2- هناك قوى عابرة للدول تتحكم في سياسات الدول الغربية وتوجهها وتوحد مواقفها، والنيتو هو الواجهة العسكرية لهذه الدول. والإعلام الجديد وهوليووود هو واجهتها الإعلامية.
3- هناك نظرة فلسفية "للجنس" وهي نظرية تستند للغائية في التاريخ وهي ترى أن الغريزة والمتعة الجنسية في الكائنات ومنها الإنسان هدفها الحفاظ على البقاء بالتكاثر. فالحيوانات جميعها لديها دوافع غريزية جنسية تدفعها للبقاء.
4- للتحكم بمستقبل الجنس البشري، وهنا تأتي رغبة الغرب في تقليص اعداد الجنس البشري، وعلى وجه الخصوص في الدول الأسيوية والأفريقية غير الغربية، يجب فصل هذه الغريزة عن هدفها الطبيعي وإشباعها بطرق أخرى لا تؤدي للتكاثر.
5-الجنس المثلي وتصويره كأنه جنس طبيعي، او الجنس الطبيعي مستقبليا، هو جنس بلا تكاثر، او بتكاثر يمكن التحكم به. فسيتم تقنين التناسل بطرق خبيثة مستقبلاً منها الحمل المختبري، أو الأرحام الصناعية بحيث يتحكم العلم في التكاثر البشري.
6- سينفخض عدد سكان الأرض، مع نشر المثلية، والفيروسات، والحروب إلى عدد يمكن بسهولة التحكم به وبمستقبله، وسيتحول العالم لحظيرة فئران كبيرة تتحكم بها اقلية تحكم العالم حاليًا وهي من يقف خلف توحد موقف الدول الغربية بشكل مخيف خلف نشر المثلية.

جاري تحميل الاقتراحات...