عبد الله
عبد الله

@Abdellahddz

10 تغريدة 7 قراءة Dec 02, 2022
رسالة أرجو أن تصل إلى طلاب شيخنا صالح العصيمي:
أعرف المئات من طلاب شيخنا حقا وصدقا، من الملازمين له والمتخرجين بعلمه، لم يكتبوا حرفا في الدفاع عنه جراء هذه الحملات ضده، لإدراكهم أنهم لا يردون على قطاع الطرق بمثل الإعراض عنهم والسكوت عليهم، والمضي في تكميل النفس بالعلم والعمل.
=
فأعيذ بالله العقلاء منكم أن يكونوا مطية يركبها هؤلاء المغرضون ممن لا يخشون الله، فيصعدوا سلم الشهرة ويجمعوا الأعداد على ظهوركم، (فحق الحمار أن يُمتَطى، لا أن يمتطي).
إنكم بدفاعكم عن الشيخ في حساباتهم وكثرة التعليق عليهم، توسعون باطلهم، وتحققون مآربهم وتقضون شهواتهم من حب الشهرة=
وكثرة الأعداد، فهؤلاء قوم لم يكن منطلقهم من هذه الحملة الشعواء إلا حسدهم الشيخ على ما آتاه الله من فضله من حب طلبة العلم له والتفافهم عليه،لما رأوا عنده من النفع الذي ليس عند هؤلاء المرجفين، فما ذنب الشيخ أن صير الله هذا الحزب المتخفي كالأجرب؟! ليس للناس معهم فعل إلا الهرب منهم=
ولا قولٌ إلا (لا مساسَ)!
ومن نظر في حساباتهم وجد أنهم في سائر تغريداتهم لا يتفاعل معها إلا خمسة أو ستة، يتكرر التفاعل منهم على كل التغريدات، (ولعلها حسابات أخرى لنفس المغرد، ولا يُستبعد مثل هذه الخسة والدناءة منهم، فهم أبوها وأمها، فلم أر أخس طبعا ولا أحقر نذالة من هذا الحزب =
وقد ثبت عندي يقينا أنهم يدفعون المال للنساء ولحسابات نسائية صورُها "نساء كاسيات عاريات" حتى يتفاعلوا مع تغريداتهم ضد شيخنا ويعيدوها، وكل ذلك موثق ومرصود عليهم لا يمكنهم رده ولا تكذيبه بحال، نعوذ بالله من هذا الضلال)، فإذا كتب أحدهم عن شيخنا تأتيه التعليقات بالمئات تزهق باطله =
لكن الواحد منهم "عامل نفسه ميت وما شاف"، ولا أشك مثقال ذرة بزهوهم بكثرة التعليقات وإن كانت ضدهم، فليس لهؤلاء هم إلا التفاعل والأعداد، وهو ما حسدوا الشيخ عليه، وهو الذي لن يستطيعوا تحصيله إلا بالطعن في الشيخ والكذب عليه.
فمن أدرك أن منطلقهم الحسد والحقد، ووقودهم النذالة والخسة، =
وأن من يدفعهم ويؤزهم شياطينُ الجن وأشياعهم من شياطين الإنس المتخفين من وراء جدر والمتلبسين بلباس المشيخة = عرف أن الدفاع عن الشيخ بنشر تزكية الشيخ فلان له، أو تراجعه عن كتابة له، أو رده على طائفة ما = لن يجدي عندهم ولن يقبلوه، وإنما المجدي أن يطهروا قلوبهم ويزكوا نفوسهم، وأما =
غير ذلك فلو أتيتهم بكل دليل وحجة ما قبلوا منك ولا سمعوا عنك.
وأقول تصبيرا للنفوس المرهفة التي يشق عليها إمساك قلمها: إني والله موقن - يقينا لا يخالطه شك ولا يمازجه ريب - أنهم ملاقو جزاء عملهم وفاقا، في الدنيا والآخرة، مصداقا لقوله تعالى:(إن الله يدفع عن الذين آمنوا)، فسيؤتيهم =
الله غما لا ينقطع، ومذمة لا يحمدون معها، وغلقا لباب التوفيق عنهم، وكمدا وحقدا يأكل قلوبهم كما تأكل النار الحطب.
ومن كان مغترا بهم من عامة الناس، مريدا للحق متبعا له، فسيبصره الله ولو لم تعلق أنت مدافعا، ومن كان مكابرا جاحدا حاقدا حاسدا كاذبا نذلا فما أنت بمسمع من في القبور!=
فأقبلوا - رحمكم الله - على شأنكم من أمور دينكم ودنياكم، ولا تلتفتوا إلى قطاع الطريق، فإن من أكثر الالتفات ضعف مشيه.
ولكم في تغريدة الشيخ @badralialotibi1 كفاية عن كل ما سبق.

جاري تحميل الاقتراحات...