"لم يعد الإسلام يشكل فضاء للحقيقة؛ أي خضوعا حرا للحقائق الأساسية التي يجب أن ينخرط فيها المؤمنون، بل إيديولوجية يحتمي وراءها المسلمون، مما أدى لنشأة تأويلات جامدة للدين ترفض أية رؤية نقدية.أصبحت الشمولية الدينية تهدد الفضاء الاجتماعي والسياسي"
"لقد ميّزت بين نوعين من الإسلام: إسلام الهوية و إسلام الحقيقة: في الأول الإسلام مجرد مظهر زائق للهوية الثقافية و إستجابة لما يظن بأنه (أزمة هوية). الثاني يشير للإسلام كمصدر للحقائق التي تقود إلى طريق الخلاص الدنيوي و الأخروي."
جاري تحميل الاقتراحات...