#ثريد
من هم جن نصيبين ، وماهي قصة اسلامهم ولقائهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وماذا حدث لهم
📌فضل التغريدة
من هم جن نصيبين ، وماهي قصة اسلامهم ولقائهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وماذا حدث لهم
📌فضل التغريدة
في ليلة وإذ بالسماء تنهمر بالشهب التي تتبع وتحرق كل شيطان يحاول أن يسترق السمع من أهل السماء تعجب إبليس وقال :" إن هذا الذي حدث في السماء لشئ حدث في الأرض "
، فأمر أتباعه من الجن بأن يخرجوا لإستطلاع الخبر وكان من بين هؤلاء جن وفدوا من مدينة نصيبين فما هي تفاصيل قصتهم ؟
خرجت مجموعة من الجن بلغ عددهم 7 أو 9 في إحدى الروايات من مدينة نصيبين الواقعة في شمال بلاد الشام وهم : " حسى ومسى ومنشى وشاصر وماصر والأرد وأنيان والأخصم والأحقب"
خرجت مجموعة من الجن بلغ عددهم 7 أو 9 في إحدى الروايات من مدينة نصيبين الواقعة في شمال بلاد الشام وهم : " حسى ومسى ومنشى وشاصر وماصر والأرد وأنيان والأخصم والأحقب"
فانطلقوا ليعرفوا ما الذي حدث في الأرض وما الذي جعل السماء تنهمر بالشهب التي تتعقب وىَحرق كل شيطان يحاول أن يسترق السمع من أهل السماء
حيث كان الجن في السابق يصعدون إلى السماء فيستمعون إلى الأخبار وهذا ما ذكر في القرآن الكريم : "وإنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع " (الجن-9)
فيستمع الجن للأنباء من الملائكة الذين يتحدثون بأن الله أمر بكذا وكذا ويحدثون بأوامر الله وأقداره سبحانه وتعالى وفي الحديث الصحيح أن الجن كان يرقى بعضهم على بعض حتى يصلوا إلى السماء فيسمعون الأخبار منها
ولما جاء الوحي منع الجن من خبر السماء ، وذكر ذلك أيضاً في القرآن الكريم :" فمن يستمع الآن يجد له شهاباً رصدا "، فخاف الجن من هذا الذي يحدث ؟
فعرفوا بأن هذا المنع من السماء لأمر حدث على الأرض فكانوا يبحثون عن هذا الذي حدث على الأرض
اللقاء الأول - خارج مكة
بينما كان جن نصيبين يتجولون في أنحاء الأرض خرج محمد رسول الله من مكة ومعه عبد الله بن مسعود فقال النبي لعبد الله بن مسعود : "اجلس هنا"
بينما كان جن نصيبين يتجولون في أنحاء الأرض خرج محمد رسول الله من مكة ومعه عبد الله بن مسعود فقال النبي لعبد الله بن مسعود : "اجلس هنا"
ثم رسم النبي محمد خطاً على الأرض وأمر ابن مسعود بقوله: "لا تخرج منه حتى أعود إليك "، فذهب النبي إلى مكان بعيد وعبد الله بن مسعود واقف يراقب فبدأ محمد رسول الله يقرأ القرآن بصوت عال
فاجتمعت حوله جماعة الجن وفدت من نصيبين فرآهم وقد تكاثروا ، وهذا ما نجده من قول عبد الله بن مسعود :" رأيت رجالاً كأن رؤوسهم الأباريق ، فقمت خائف على النبي وأشار إلي أن أجلس في صلاته فجلست ، فاجتمعوا عليه فما عدت أراه "
وذكر القرآن الكريم هذه الواقعة:" وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا * قل إنما ادعوا ربي ولا أشرك به أحداً " (الجن -19)
- ولما سمع جن نصيبين ما تلاه محمد رسول الله تعجبوا من هذا الكلام فدخلوا في دين الإسلام فخرجوا إلى قومهم منذرين
وهذا ما نجده في الآيات الأولى من سورة الجن : " قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا * يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا *
وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا
وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا
وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا * وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا " (الجن-1 إلى 5)
وبدأوا بعد ذلك يذهبون ويدعون قومهم فقالوا كما ذكر في القرآن الكريم:" يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ " (الأحقاف-31)
إذ كان أتباع دين الإسلام من الإنس قليلون فيما بدا الإسلام ينتشر في أقوام الجن ويرى البعض أن هذا من تخفيف الله على رسوله محمد لئلا يحزن وبأن الله أوصل إليه أول البشارات بإسلام الجن.
جن نصيبين كانوا على علم بكتاب التوارة الذي أنزل على موسى رسول الله وربما كان قومهم معتنقين للدين اليهودي
وهذا ما نجده في القرآن الكريم : " وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ *
قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ " (الأحقاف - 28 إلى 29)
اللقاء الثاني - مكان غير معلوم
التقى محمد رسول الله مرة أخرى مع جن نصيبين في مكان آخر وحضر معه أيضاً الصحابي عبد الله بن مسعود
التقى محمد رسول الله مرة أخرى مع جن نصيبين في مكان آخر وحضر معه أيضاً الصحابي عبد الله بن مسعود
بعد أن عرض محمد رسول الله على بعض من صحبه المجيئ معه إليهم لـ 3 مرات فخشي الكل إلا عبد الله بن مسعود الذي لبى الدعوة
كما نجد في الحديث حيث قال محمد رسول الله: "إني أريد أن أقرأ القرآن على الجن الليلة فأيكم يتبعني ؟"، فأطرقوا، ثم قال الثانية فأطرقوا، ثم قال الثالثة فأطرقوا ، فقال ابن مسعود:" أنا يا رسول الله
فذهب ابن مسعود وحده من النبي وخط النبي محمد خطاً في الأرض على ابن مسعود وأمره وقال:"لا تخرج منه حتى أعود إليك "، ثم انطلق حتى قام فقرأ القرآن ، وابن مسعود يرى أمثال النسور تهوي وتمشي في رفرفها
واشتد اللغط والغمغمة على النبي حتى خاف ابن مسعود على محمد رسول الله وغشيته أسودة كثيرة حالت بينه وبين النبي محمد حتى لم يعد يسمع صوته، ثم طفقوا يتقطعون مثل قطع السحاب ذاهبين
ففرغ النبي صلى الله عليه وسلم مع الفجر فرجع إلى ابن مسعود فقال:"أنمت ؟"، قلت: "لا والله "، ولقد هممت مرارا ًأن أستغيث بالناس حتى سمعتك تقرعهم بعصاك تقول :"اجلسوا"
فقال النبي محمد : "لو خرجت لم آمن عليك أن يخطفك بعضهم " ، ثم قال: " هل رأيت شيئاً ؟"، قلت:"نعم يا رسول الله، رأيت رجالا سودا مستثفري ثياباً بيضاً "، فقال: " أولئك جن نصيبين سألوني المتاع والزاد فمتعتهم بكل عظم حائل وروثة وبعرة
فقالوا:" يا رسول الله يقذرها الناس علينا " ، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستنجى بالعظم والروث، فقال ابن مسعود:"يا نبي الله "، وما يغني ذلك عنهم
قال:" إنهم لا يجدون عظما إلا وجدوا عليه لحمه يوم أكل، ولا روثة إلا وجدوا فيها حبها يوم أكل "، فقلت: " يا رسول الله، لقد سمعت لغطا شديدا ؟ "، فقال: " إن الجن تدارأت في قىَيل بينهم فتحاكموا إلي فقضيت بينهم بالحق
اللقاء الثالث - وادي نخلة
قيل أنه عندما كان محمد رسول الله قادماً من الطائف الى مكة ذات ليلة ، نزل في وادي نخلة، وهو واد ما بين البلدين ، وفي الليل الدامس، وليس معه رفيق غير الله فتوضأ وقام يصلي
قيل أنه عندما كان محمد رسول الله قادماً من الطائف الى مكة ذات ليلة ، نزل في وادي نخلة، وهو واد ما بين البلدين ، وفي الليل الدامس، وليس معه رفيق غير الله فتوضأ وقام يصلي
ورفع صوته بالقرآن يستأنس به في وحشته وفي سفره. وجاء إلى الوادي جن نصيبين من جهة اليمن في تلك الليلة، واللحظة، حتى ملؤوا وادي نخلة يستمعون القرآن
فأخذ الرسول يرفع صوته بكلام الله :" ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا أفلم ييئس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا "
وكان من أدبهم أن كان سيدهم يسكتهم، ليسمعوا القرآن، ويقول لهم: " أنصتوا " فكانوا ينصتون ، وفلما أن الرسول من الصلاة والتلاوة تفرقوا وضربوا بقاع الأرض، ووصلوا إلى قومهم في اليمن، ودعوهم إلى: " لا إله إلا الله "
الجن نصيبين كانوا مثالا للجن الصالح الذين امنوا بالله وحدة وانتشروا في الارض لدعوة بني جنسهم لتوحيد الل
الجن من الحقائق التاريخية المثبتة الي أشير إليها في القرآن الكريم حيث حملت سورة بأكملها اسم "الجن" وهي مكلفة بطاعة الله وعبادته مثل الانس تماما
وذلك لقوله تعالى: "وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون "فمنهم الصالحون ومنهم الطالحون إلا ان جن نصيبين كانوا مثالاً على الجن الصالح الذين آمنوا بالله وحده
وانتشروا في الأرض لدعوة بني جنسهم إلى التوحيد الله ونشر الإسلام
_انتهى
_انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...