النصر قريب مهما ادلهمت !
بعد وفاة أبي طالب نالت قريش من رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن دعوته مالم تكن تنله من قبل وأشتد الكرب على رسول الله وظن الناس أن دعوة الإسلام ستختنق وتموت وتدفن في مكة، وعزمت قريش على قتل رسول الله وتوهمت أن مصير الإسلام في يدها وأنها هي من يقرره !
بعد وفاة أبي طالب نالت قريش من رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن دعوته مالم تكن تنله من قبل وأشتد الكرب على رسول الله وظن الناس أن دعوة الإسلام ستختنق وتموت وتدفن في مكة، وعزمت قريش على قتل رسول الله وتوهمت أن مصير الإسلام في يدها وأنها هي من يقرره !
ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ..
وفي تلك اللحظات التي خيمت عليها الشكوك والظنون وبعد أن رفض جُل العرب دعوة الإسلام وأغلقوا أبوابهم في وجهها وجمدوا على الكفر فتح الله لرسوله بابا لم يكن يتوقعه فجاء نفر من المدينة والتقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم وآمنوا به
وفي تلك اللحظات التي خيمت عليها الشكوك والظنون وبعد أن رفض جُل العرب دعوة الإسلام وأغلقوا أبوابهم في وجهها وجمدوا على الكفر فتح الله لرسوله بابا لم يكن يتوقعه فجاء نفر من المدينة والتقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم وآمنوا به
ثم عادوا إلى بلادهم وبدأ الإسلام في الانتشار في المدينة ..
لم يكن ذلك بتخطيط أو تدبير من رسول الله وإنما هي إرادة الله وتوفيقه ونصره الذي ينزله على عباده المؤمنين الذين أيقنوا بوعده وبنصره ولم تفتر عزيمتهم ولم يستسلموا لعدوهم.
ثم عادوا في العام الذي يليه إثنا عشر رجلا
لم يكن ذلك بتخطيط أو تدبير من رسول الله وإنما هي إرادة الله وتوفيقه ونصره الذي ينزله على عباده المؤمنين الذين أيقنوا بوعده وبنصره ولم تفتر عزيمتهم ولم يستسلموا لعدوهم.
ثم عادوا في العام الذي يليه إثنا عشر رجلا
والتقوا برسول الله وبايعوه البيعة الأولى وهنا بات واضحا أن في المدينة أرضا متعطشة للهداية ونفوسا نقية تبحث عن الحق .. فأرسل رسول الله معهم مصعب بن عمير.
وبذلك تتالت البشارات وحصل تحول جذري في تفكير أهل المدينة وتوجههم وبات الإسلام هو الرقم الصعب فيها
وبذلك تتالت البشارات وحصل تحول جذري في تفكير أهل المدينة وتوجههم وبات الإسلام هو الرقم الصعب فيها
فكانت بيعة العقبة الثانية على السمع والطاعة وتضمنت نصرة النبي ودعوته وتسليم الحكم له صلى الله عليه وسلم.
وفي اليوم الذي عزمت فيه قريش على قتل رسول الله وإنهاء أمر الإسلام كانت الهجرة التي قلبت موازين القوة ونقلت المسلمين من مرحلة الشك والخوف والاستيئاس والضعف
وفي اليوم الذي عزمت فيه قريش على قتل رسول الله وإنهاء أمر الإسلام كانت الهجرة التي قلبت موازين القوة ونقلت المسلمين من مرحلة الشك والخوف والاستيئاس والضعف
إلى مرحلة الثقة والاطمئنان واليقين والقوة والتمكين، ومن مرحلة الدعوة بالكلمة إلى مرحلة تطبيق الإسلام كنظام للحياة من قبل الدو.لة الإسلا.مية التي ستتولى أيضا حمله إلى العالم عن طريق الجها..د والفتح.
واليوم نحن والله على يقين بأن بابا سيفتح للأنصار وللتمكين مهما اشتد الحصار ومهما خيم الشك والخوف والاستيئاس والضعف.
"إن وعد الله حق"
"إن وعد الله حق"
جاري تحميل الاقتراحات...