درَءْ!
درَءْ!

@drra_6

10 تغريدة 18 قراءة Nov 30, 2022
الرضا بالقدر يخليك تعيش حياتك بنعيم♥️!
ثريد|
تدبير الله عز وجل لك هو خير تدبير، وأي شيء يجيك من الله اعرف إنه خير حتى لو ظنيت أنت غير الخير! يعني يمكن ما تنقبل بالجامعة أو تصرف عنك الوظيفة اللي أنت ترغبه، أو يكون فيه شيء أنت كذا تبيه تتمنّاه أمنية ولا يجيك، أو عندك أمر من الأمور وكل شيء متيسر وبلحظات ينتهي كل شيء
أو تكون تسعى وتذاكر وتجتهد ولا تجيب درجات ترضيك رغم إنك سويت كل شيء، أو يكون عندك ابتلاءات وضيق عيش ورزق، وتحس إن كل شيء ضدّك، ووين ما تروح مقفله بوجهك..
فيه ناس كثييير مثل حالك صح؟
طيّب وش الفرق بينكم؟ الرّضا♥️..
أنت لو زرعت الرضا داخل قلبك والله بتمشي حياتك مرتاااح حتى لو كان ناقصك أشياء كثير، يعني أنت جالس ترضى بعطايا الله لك متخيل! بعكس ناس كثير زعلانين من قل رزقهم أو من سوء درجاتهم أو من معيشتهم وكارهين الحال اللي هم فيها وزعلانين على حالهم
أنت أفضل منهم لأنك تعرف إن كل شيء صاير لك من الله، رضيت رضييت باللي عند الله ومن الله مجرّد ما ترضى وتقول الحمد لله يا رب على كل نعمة أنعمت بها علي، وبعده تستمر بحياتك وتستمرّ بإنجازات ونجاحات جديدة عديدة بكل راحة واطمئنان♥️!
يجيك شعور داخلي:
بارتايح تام بأن الله بيعطيك ويرضيك
طيب لو ما رضيت؟
أنت كذا بتتعب نفسك وما راح تكمل دنياك وبتشغل نفسك بالناس وتشوف اللي عندهم من النعم الكثيرة إنهم أغنياء وكل شيء يتمنونه يحصلونه، ما تدري لو هذا اختبار من الله لهم بلاء!
وغير كذا أنت تخلي الله يشوف منك عدم رضا بعطاياه لك! يعني كأنك زعلان وأنت اللي بحاجته سبحانه
لعل الله شاف منك هذا الرّضا بالشيء اللي حصل لك معاكس لرغباتك تمامًا.. ويعوضك بأشياء أكثر أنت تحبّه، أو يعوضك باللي أنت رضيت فيه رغم كل ظروف اليأس من حولك، ازرع الرضا بداخلك عشان تعيييش حياة سعيدة♥️
حياتك ترا مرّه وحده تعامل فيها بالرضا بأقدار الله وكن على ثقة بعطايا الله عز وجل
خل الله يشوف منك صبر ورضا
وبتشوف منه اللي يسرّك
ابن القيم رحمه الله يقول:
ارض عن الله في جميع ما يفعله بك، فإنه ما منعك إلا ليعطيك، ولا ابتلاك إلا ليعافيك، ولا أمرضك إلا ليشفيك، ولا أماتك إلا ليحييك.. فإياك أن تفارق الرضا عنه طرفة عين
فتسقط من عينه.
إذا كان ودّك تعيش حياتك سعيد؟
الرضا والصبر عن جميع أقدار الله مهما كانت سراء أو ضراء فالله سبحانه أعلم بما يناسبنا ويصلح لحالنا♥️.
قال ﷺ:
عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلل للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فَكانَ خَيْرًا له، وإنْ أصابَتْهُ ضراء، صبر فَكان خيرًا له.
باختصار:
أتعلم ماهو الرِّضا؟ هو أن يسكُن قلبُكَ ويطمئن تحت ما يأتيك من ابتلاء، وتحت ما يأتيك من رزقٍ مقدّر لك من الله، وتحت ما تُمنع من شيء أردته بشدّة، وتحت ما يُصرف عنك من خير، وتحت مجاري الأحكام كلها، ذلك الرضا الذي يملأ صدرك هدوء، وبهِ يسكُن قلبك؛ فتعايش معه ليرضيك الله♥️.

جاري تحميل الاقتراحات...