أهل هذه الطبقة، أثقل شيء عليهم البحث عن ماجريات الناس
وطلب تعرف أحوالهم، وأثقل ما على قلوبهم سماعها، فهم مشغولون عنها بشأنهم، فإذا اشتغلوا بما لا يعنيهم منها فاتهم ما هو أعظم عناية لهم، وإذا عد غيرهم الاشتغال بذلك وسماعه من باب الظرف والأدب وستر الأحوال؛ كان هذا .
وطلب تعرف أحوالهم، وأثقل ما على قلوبهم سماعها، فهم مشغولون عنها بشأنهم، فإذا اشتغلوا بما لا يعنيهم منها فاتهم ما هو أعظم عناية لهم، وإذا عد غيرهم الاشتغال بذلك وسماعه من باب الظرف والأدب وستر الأحوال؛ كان هذا .
من خدع النفوس وتلبيسها، فإنه يحط الهمم العالية من أوجها إلى حضيضها، وربما يعز عليه أن يحصل همة أخرى يصعد بها إلى موضعه الذي كان فيه فأهل الهمم والفطن الثاقبة لا يفتحون من آذانهم وقلوبهم طريقا إلى ذلك، إلا ما تقاضاء الأمر وكانت مصلحته أرجح، وما عداء فبطالة وحط مرتبة.
ابن القيم.
ابن القيم.
مدارج السالكين
جاري تحميل الاقتراحات...