فَيَوماً تُوافينا بِوَجهٍ مُقَسَّمٍ
كَأَنْ ظَبيَةٍ تَعطو إِلى ناضِرِ السَّلَمْ
هذا البيت من أشهر بيوتات النَّسيب في ديوان العرب، وقائله علباء بن أرقم وهو شاعرٌ جاهلي، كان معاصراً للنُّعمان بن المنذر وله شعر في الأصمعيات. الطَّريف أنّ هذا البيت قاله في قصيدة يشكو حال زوجه معه:
كَأَنْ ظَبيَةٍ تَعطو إِلى ناضِرِ السَّلَمْ
هذا البيت من أشهر بيوتات النَّسيب في ديوان العرب، وقائله علباء بن أرقم وهو شاعرٌ جاهلي، كان معاصراً للنُّعمان بن المنذر وله شعر في الأصمعيات. الطَّريف أنّ هذا البيت قاله في قصيدة يشكو حال زوجه معه:
أَلا تِلكُما عِرسي تَصُدُّ بِوَجهِها
وَتَزعُمُ في جاراتِها أَنَّ مَن ظَلَمْ
أَبونا ولم أَظلِم بِشَيءٍ عَمِلتُهُ
سِوى ما تَرَينَ في القَذالِ مِنَ القِدَمْ
فَيَوماً تُوافينا بِوَجهٍ مُقَسَّمٍ
كَأَنْ ظَبيَةٍ تَعطو إِلى ناضِرِ السَّلَمْ
وَتَزعُمُ في جاراتِها أَنَّ مَن ظَلَمْ
أَبونا ولم أَظلِم بِشَيءٍ عَمِلتُهُ
سِوى ما تَرَينَ في القَذالِ مِنَ القِدَمْ
فَيَوماً تُوافينا بِوَجهٍ مُقَسَّمٍ
كَأَنْ ظَبيَةٍ تَعطو إِلى ناضِرِ السَّلَمْ
وَيَوماً تُريدُ مالَنا مَعَ مالِها
فَإِن لَم نُنِلها لَم تُنِمنا وَلَم تَنَمْ
نَبيتُ كَأَنّا في خُصومٍ عَرامَةً
وَتَسمَعُ جاراتي التَّأَلِّيَ وَالقَسَمْ
فَقُلتُ لَها إِنْ لم تَناهَى فَإِنَّني
أَخو النُّكرِ حتَّى تَقرَعي السِنَّ مِن نَدَمْ
فَإِن لَم نُنِلها لَم تُنِمنا وَلَم تَنَمْ
نَبيتُ كَأَنّا في خُصومٍ عَرامَةً
وَتَسمَعُ جاراتي التَّأَلِّيَ وَالقَسَمْ
فَقُلتُ لَها إِنْ لم تَناهَى فَإِنَّني
أَخو النُّكرِ حتَّى تَقرَعي السِنَّ مِن نَدَمْ
جاري تحميل الاقتراحات...