روى الإمام ابن الجوزي في كتاب الأذكياء فقال: خرج قاضي أنطاكية ليلاً إلى مزرعة له فلما سار من البلد اعترضه لص فقال له: دع ما معك وإلا أوقعت بك المكروه. فقال القاضي: أيدك الله؛ إن لأهل العلم حرمة وأنا قاضي البلد فمن عليَّ.
فقال اللص: الحمد لله الذي أمكنني منك، لأني منك على يقين أنك
فقال اللص: الحمد لله الذي أمكنني منك، لأني منك على يقين أنك
ترجع إلى كفاية من الثياب والدواب!
فقال له: أين أنت مما يُروى عن رسول الله ﷺ: « الدين دين الله والعباد عباد الله والسنة سُنَّتي، فمَن ابتدع فعليه لعنة الله». وقطعُ الطريق بدعة، وأنا أشفق عليك من أن تدخل تحت اللعنة.
فقال اللص: يا سيدي هذا حديث مرسل لم يرو عن نافع، ولا عن ابن عمر.
فقال له: أين أنت مما يُروى عن رسول الله ﷺ: « الدين دين الله والعباد عباد الله والسنة سُنَّتي، فمَن ابتدع فعليه لعنة الله». وقطعُ الطريق بدعة، وأنا أشفق عليك من أن تدخل تحت اللعنة.
فقال اللص: يا سيدي هذا حديث مرسل لم يرو عن نافع، ولا عن ابن عمر.
ولو سلّمته لك تسليم عدل أو تسليم انقطاع؛ فما بالك بلص متلصص مما لا قوت له ولا يرجع إلى كفاية عنده! ولا خلاف عند جميع العلماء أن للإنسان أن يحيي نفسه وعياله بمال غيره إذا خشي الهلاك.
فقال القاضي: إذا كانت هذه حالتك فدعني أذهب إلى مزرعتي، فأنزِلُ إلى عبيدي وخدمي
فقال القاضي: إذا كانت هذه حالتك فدعني أذهب إلى مزرعتي، فأنزِلُ إلى عبيدي وخدمي
وآخُذُ منهم ما أستتر به، وأدفع إليك جميع ما معي.
فقال اللص: هيهات!
فقال القاضي: أنا أحلف لك.
قال اللص: حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر أنَّ رسول الله ﷺ قال: «يمين المُكره لا تُلْزِم». فادفع ما معك، فأعطاه القاضي الدابة والثياب دون السراويل!.
فقال اللص: هيهات!
فقال القاضي: أنا أحلف لك.
قال اللص: حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر أنَّ رسول الله ﷺ قال: «يمين المُكره لا تُلْزِم». فادفع ما معك، فأعطاه القاضي الدابة والثياب دون السراويل!.
جاري تحميل الاقتراحات...