يوجد كلام لم ارد عليه ربما لعدم أهميته او لاني لا أعرف، وقد تجد كلامي غير متزن وقد تجد لخبطة، وأمور كثيرة ولكن امسك 🐧
الكون كله مليئ بالنقص، والزيادة
مليئ بالضعف، والعنف، وهذه علامات لصفات الله... فالله جبار، وفي الطبيعة حيوانات تتجبرت على بعضها البعض، فهذه صفة في الكون تطابق صفة الله الجبار، وايضا الوجود، الله اجبر الوجود على الوجود، فما جاء من ارادته.
مليئ بالضعف، والعنف، وهذه علامات لصفات الله... فالله جبار، وفي الطبيعة حيوانات تتجبرت على بعضها البعض، فهذه صفة في الكون تطابق صفة الله الجبار، وايضا الوجود، الله اجبر الوجود على الوجود، فما جاء من ارادته.
وهذا الاجبار ليس بظلم، لأنه إيجاد ولم يبدأ الحياة بعد.
فالله اجبر السماوات والأرض والناس على أن يكونوا موجودين.
بعد ذلك ، أصبح ملكا له، حاكما وواليا ومدبرا لهذا العالم بعد أن خلقه، واجبره على اطاعته، بغير كره بل بطاعة وهو يخير الكون :
فالله اجبر السماوات والأرض والناس على أن يكونوا موجودين.
بعد ذلك ، أصبح ملكا له، حاكما وواليا ومدبرا لهذا العالم بعد أن خلقه، واجبره على اطاعته، بغير كره بل بطاعة وهو يخير الكون :
{فقال لها - السماء - وللأرض ائتيا طوعا او كرها. قالتا اتينا طائعين}
ثم خلق الله ادم... مخلوق من طين الأرض، ومن روح الله... مخلوق بأحسن تقويم، فعقل الإنسان في أحسن تقويم، وجسده في أحسن تقويم، وروحه كذلك.
ثم خلق الله ادم... مخلوق من طين الأرض، ومن روح الله... مخلوق بأحسن تقويم، فعقل الإنسان في أحسن تقويم، وجسده في أحسن تقويم، وروحه كذلك.
فحبّ الله ءادم، وكرّمه وتلطف به وتودد اليه ورحمه وعافاه وأنعم اليه واسكنه... ثم بعد ذلك، بعد أن "عمل" الله، امر الله ادم : بالعمل، بأن : تطبق أمري، ففي تطبيق أمري تودد منك الي مثل ما توددت إليك... قد تحبني في عقلك وروحك يا آدم، ولكن هل ستعمل ذلك وستُجسد حبك وتوددك الي بعملك يا
يا آدم؟ فاعطى الله الشجرة قيمة.. لا يهم اهي تفاح تين، الأهم ان أكلها ظلم لله... وجحد وانسلاخ عن كل ما قدمه إليك من هدايا وتودد.
واعطاه شهوة، نقص... وسيثار هذا النقص.
فماالذي سيختاره ادم ، حب الله بروحه ام حب الشهوة بجسده؟
شكر الله، ام جحده؟ هذا هو الخيار كله، خُلِقَ الإنسان لأجل هذه الغاية، استحب الله كما احبك ام ستجحده؟ استقوى به ام ستضعف لأجل غيره؟
فماالذي سيختاره ادم ، حب الله بروحه ام حب الشهوة بجسده؟
شكر الله، ام جحده؟ هذا هو الخيار كله، خُلِقَ الإنسان لأجل هذه الغاية، استحب الله كما احبك ام ستجحده؟ استقوى به ام ستضعف لأجل غيره؟
فاحاط الله ادم او الإنسان بنعم لا تعد ولا تحصى، وأعطى الأذن لإبليس لكي يُوسوس له وينسيه ... وهذا ما حصل :
{وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة الا ان تكونا ملكين او من الخالدين} فاثارت ادم شهوة الخلود، يالها من شهوة، ياله من أمر جحد فيه ادم كل ما قدمه الله له... لأجل الخلود ؟ شهو
{وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة الا ان تكونا ملكين او من الخالدين} فاثارت ادم شهوة الخلود، يالها من شهوة، ياله من أمر جحد فيه ادم كل ما قدمه الله له... لأجل الخلود ؟ شهو
ة، وكذلك شهوات الإنسان وطغيانه وتمرده فيها.
فادرك ادم وحواء الأمر، كم قد من الله عليهم باللطف والتودد... وعصوه! احبهم، فجحدوا حبه؟؟ فادركا فعلتهما، وذهابهما خلف شهواتهما... وخضعا واستكانا وترجا الله بأن يعود ويحبهما...
وخضعا واستكانا وترجا الله بأن يعود ويحبها... بأن يعود ويلطف بهما ويتودد اليهما... لا تهم الجنة، ولا الخلود، فقط لطف الله! فقط لطف الله ورحمته ما اراداه في تلك اللحظة اكثر من اي شئ، تخيل ان الله يكرهك؟ اي حياة سوداوية هذه!!
{وناداهما ربهما ألم انهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما ان الشيطان لكم عدو مبين؟
قالا : ربنا، ظلمنا أنفسنا، وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين}! (سيكون من الجيد قراءة باقي الايات)
قالا : ربنا، ظلمنا أنفسنا، وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين}! (سيكون من الجيد قراءة باقي الايات)
فهذا تصور الإسلام عن الإنسان، من عليه بروح غريبة التكوين معقدة المشاعر لا يمكن فحصها او تجريبها... ومنّ عليه : بالوجود، واللطف، والحنان.
ومن ثم النعم، التي تُجَسد او تمثل صفاته هذه... ثم بعد ذلك، أمره، فإن طبق أمره... فتنه! {ام حسب الناس أن يتركوا ان يقولوا : امنا وهم لا يفتنون؟} احسبت بالإيمان وربما بالعمل فقط ولن تفتن ؟ فان لم تؤمن، ولم تطبق امر الله وعصيته... ابتلاك ليوقظك من غفلتك... مثل مافعل مع ادم عليه سلام
صحيح انك تتحدث عن كمال الله، لكني وجدت انك لا تعلم عن هذه الصفات : اللطف، والمن، والحنان، والتودد، وما شابهها.
فهذه أيضا من كمال الله..
فهذه أيضا من كمال الله..
اما حديثك عن حاجة الله، فهذا نظرة تقيدية لله...
الشخص يفعل الشئ لسببين : اما لحاجة، وأما لعبث.
فتطبق هذا المنطق على الله، خلقنا اما لحاجة، واما لعبث.
وهو لم يخلقنا لا حاجة ولا عبثا، بل رحمة... هكذا رحمة... رحيم بكل ما خلق.
الشخص يفعل الشئ لسببين : اما لحاجة، وأما لعبث.
فتطبق هذا المنطق على الله، خلقنا اما لحاجة، واما لعبث.
وهو لم يخلقنا لا حاجة ولا عبثا، بل رحمة... هكذا رحمة... رحيم بكل ما خلق.
الأمر مثل : طبيب يُداوي الفقراء مجانا، هل يوداويهم حاجة ان عبثا؟ لا هذا ولا ذاك، فقط رحمة وطيبة منه (وهو في الحقيقة يفعل ذلك لحاجة روحية) فكيف بالله الكامل؟
اما قولك "تقتضي ضرورة خلقه لمخلوقاته بالتالي حكمة الله بحاجة للمخلوقات حتي تتحقق وهذه مشكلة انا لم أستطع حلها"
فـ : هع! يبدو أنك تشاهد كثير من الكراتين، كما لو ان الله بعد مليارات السنين في الجنة سيستخدمنا لمشروع ضخم..هع!
فـ : هع! يبدو أنك تشاهد كثير من الكراتين، كما لو ان الله بعد مليارات السنين في الجنة سيستخدمنا لمشروع ضخم..هع!
... ما هذا ؟ بر والدين غير منطقي، يجب عصيانهم، لأنهم ادخلوك لهذه الحياة؟
سا سبحان الله، عصيان الله واجب لانه ادخلك لهذه الحياة غير ارادتك...
هذا ليس اسلاما، فلتبحث عن دين اخر.
سا سبحان الله، عصيان الله واجب لانه ادخلك لهذه الحياة غير ارادتك...
هذا ليس اسلاما، فلتبحث عن دين اخر.
القضايا التشريعية الاجتماعية في الإسلام كلها متماسكة، وكلها متمسكة باصل واحد وهو الله، بنظرة شمولية إسلامية واحدة وكانت متوفرة بعصر واحد وهو عصر النبوة فقط، إذ كان الحكم لله و سياسة الحكم لله والاقتصاد لله والقيم الاجتماعية لله وحياة ومجتمع كامل مسخر لله يعيش بين رضوانه ولطفه.
ويُفتن... ليُعرف هل سيجحد ام سيرد؟
من ثم استلم بني امية الخليفة وغيروا سياسة الحكم، فبدأت صورة الإسلام الشمولية في العالم تندثر حتى يومنا هذا، لا يوجد أي مجتمع يتمثل بقيم الإسلام كلها ... حتى المجتمعات القبلية في الصحاري، صورة الإسلام الكبرى والأشمل كانت في عصره، بتوحيد الكون
من ثم استلم بني امية الخليفة وغيروا سياسة الحكم، فبدأت صورة الإسلام الشمولية في العالم تندثر حتى يومنا هذا، لا يوجد أي مجتمع يتمثل بقيم الإسلام كلها ... حتى المجتمعات القبلية في الصحاري، صورة الإسلام الكبرى والأشمل كانت في عصره، بتوحيد الكون
بتوحيد الكون كله في قلب الإنسان لله وحده...
اما عن بر الوالدين، فهم سبب في مجيئك، ومسبب الأسباب اهم.
على سبيل المثال ، {وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى} القوس واليد والجاذبية اسباب لكي يرمى القوس، والله مسببها، فتم إرجاع السبب كله لله..
على سبيل المثال ، {وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى} القوس واليد والجاذبية اسباب لكي يرمى القوس، والله مسببها، فتم إرجاع السبب كله لله..
ترمي سهما، فتعيد السبب للخالق نفسه لا انت ولا الكون إنما الخالق... بسبب انه هو المسبب، كذلك الوالدين هم وسيلة ليأتي بك الله إلى كونه الفسيح وان يعطيك العقل والقلب لادراكه، وتودده إليك، فإن مت جاحدا منسلخا عنه كارها لذاته مُحبا لنعمه اكثر منه هو المُنعم... فعندها ،
تستحق ان لا يحبك الله... ويتركك تخسئ في الجحيم ابدا، ويتجاهلك... والله شديد العقاب لشدة رحمته بك مسبقا، فجحودك هذا ظلم كبير جدا...
ف الخلود في جهنم عقاب جيد جدا، لا لن يجعلك ترابا فتهرب منه بل تكون قابعا في جحيمه للأبد...
ف الخلود في جهنم عقاب جيد جدا، لا لن يجعلك ترابا فتهرب منه بل تكون قابعا في جحيمه للأبد...
والحياة ليست سخيفة ،أو تافهة، الحياة مليئة بتودد الله ولطفه ومؤانسته ورحمته من رسوله او كتابه... كل هذا لتنتبه ايها الإنسان لله الأكبر! اكبر من كل هم وحزن، من كل صغيرة وكبيرة، المتعال على خلقه، القاهر لهم، الخبير بهم، اللطيف... كامل الكمال.
اما قولك "لو ناقشنا أمور أخرى سنجد نقدا" فهذا في جزئية الشريعة، وهذا شئ جانبي مقارنة بالتصوير الإسلامي الأهم :
عن الكون، والانسان، والله، والعلاقة بين هذا كله... وكلامي كله مجرد اقتباسات من سيد قطب، في كتابه العدالة الاجتماعية في الإسلام، لم انهي الكتاب لكنه جيد جدا ويعطي تصور
عن الكون، والانسان، والله، والعلاقة بين هذا كله... وكلامي كله مجرد اقتباسات من سيد قطب، في كتابه العدالة الاجتماعية في الإسلام، لم انهي الكتاب لكنه جيد جدا ويعطي تصور
بسيط وعظيم جدا
لتدرك شمولية الشريعة الإسلامية.
انت لم تولد في مجتمع إسلامي، ولا انا، لذلك اقرأ عن المجتمع الإسلامي حقا في هذا الكتاب.
مفهوم العدالة والرحمة غير واضح؟ أرى انك انت الذي لم تقرأ القرآن بعيون مختلفة، بعيون تود معرفة معنى الله وصفاته والكون والحياة والانسان...
انت لم تولد في مجتمع إسلامي، ولا انا، لذلك اقرأ عن المجتمع الإسلامي حقا في هذا الكتاب.
مفهوم العدالة والرحمة غير واضح؟ أرى انك انت الذي لم تقرأ القرآن بعيون مختلفة، بعيون تود معرفة معنى الله وصفاته والكون والحياة والانسان...
اما باقي كلامك، فهو معمعة لا أود التحدث عنها ... فرجاء اسحبها، هذا المثال والتصور والشعور الذي تحسه من الله... احذفه 😺
وانا اعتمد على انا تسال لاني لم اشرح جيدا ولم ارد فأنا اعتمد على سؤالك
جاري تحميل الاقتراحات...