✨عبد الكريم رحالي
✨عبد الكريم رحالي

@abdelkrimraha04

11 تغريدة 190 قراءة Nov 29, 2022
💥*حكم دخول المرأة لنوادي النِّساء.*💥
● قال العلاَّمة ابن عثيمين -رحمه الله-: "نصيحتي لإخواني ألاَّ يمكِّنوا نساءهم من دخول نوادي السِّباحة والألعاب الرِّياضيَّة، لأنَّ النَّبيَّ ﷺ حثَّ المرأة أن تبقى في بيتها، فقال وهو يتحدَّث عن حضور النِّساء للمساجد، وهي
أماكن العبادة
والعلم الشَّرعيِّ:(لاَ تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ مَسَاجِدَ اللهِ وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ) وذلك تحقيقا لقوله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾،ثمَّ إنَّ المرأة إذا اعتادت ذلك تعلَّقت به تعلُّقا كبيرا لقوَّة عاطفتها،وحينئذ تنشغل به عن مهمَّاتها الدِّينيَّة والدُّنيويَّة،
ويكون حديث نفسها ولسانها في المجالس،ثمَّ إنَّ المرأة إذا قامت بمثل ذلك كان سببا في نزع الحياء منها، وإذا نزع الحياء من المرأة فلا تسأل عن سوء عاقبتها،إلاَّ أن يمنَّ الله عليها باستقامة تعيد إليها حياءها الَّذي جبلت عليه،وإنِّي حين أختم جوابي هذا،أكرِّر النَّصيحة لإخواني المؤمنين،
أن يمنعوا نساءهم من بنات أو أخوات أو زوجات، أو غيرهنَّ ممَّن لهم الولاية عليهنَّ من دخول هذه النَّوادي، وأسأل الله تعالى أن يمنَّ على الجميع بالتًَوفيق والحماية من مضلاَّت الفتن، إنَّه على كلِّ شيء قدير؛ والحمد لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمَّد،
وعلى آله وصحبه أجمعين" [فتاوى لمجلَّة الدَّعوة،العدد: (1765/54)].
●وسئل الشَّيخ عبدالمجيد جمعة الجزائريِّ -حفظه الله- عن حكم ممارسة المرأة للسباحة أمام النساء؟،فأجاب: "لا يجوز للمرأة أن تمارس السِّباحة في مسبح خاصٍّ بالنِّساء، لما فيه من كشف العورة،وعورتها أمام المرأة هي عورتها
أمام محارمها، فتبدي لها ما تبدي لهم، وتستر لها ما تستر لهم، لقوله تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ
أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ﴾ {النُّور:31}.فلا يجوز لها أن تكشف عورتها أمام المرأة، ولا أن تنظر إلى عورتها،لما رواه أبو سعيد الخدريِّ -رضي الله عنه-،أنَّ رسول الله ﷺ
قال: (لاَ يَنْظُرُ الرَّجُلَ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ، وَلاَ تَنْظُرُ المَرْأَةَ إِلَى عَوْرَةِ المَرْأَةِ) {رواه مسلم 338)}. ولأنَّ اللِّباس الخاصَّ بالسِّباحة رقيق شفَّاف يصف العورة، -إن لم يكن شبه عار-؛ ولو فرض أنَّه سميك عريض،فإنَّه بعد تبلُّله يلتصق بالبدن، فيصف حجم العورة،
وقد قال أسامة بن زيد:كساني رسول الله ﷺ قبطيَّة كثيفة ممَّا أهداها له دحية الكلبيِّ، فكسوتها امرأتي،فقال:(مَالَكَ لَمْ تَلْبَسِ القُبْطِيَّةَ؟)،قلت:كسوتها امرأتي.فقال:(مُرْهَا فَلْتَجْعَلْ تَحْتَهَا غِلاَلَةً،فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تَصِفُ حَجْمَ عِظَامِهَا) {رواه أحمد والبيهقيُّ،
وحسَّنه الشَّيخ الألبانيُّ -رحمه الله- في الثَّمر المستطاب 317، وفي جلباب المرأة المسلمة 131}، وأمَّا دعوى أنَّ السِّباحة مباحة بشرط أن يكون اللِّباس سميكا عريضا، فالحقُّ أنَّ هذا الشَّرط بعيد عن الواقع، لأنَّ مثل هذا اللِّباس لا يمكِّنها من السِّباحة كما هو معروف. والله أعلم،
◀️والحمد لله رب العالمين" [آثار وفوائد الشَّيخ].

جاري تحميل الاقتراحات...