نفترض أن أحمد رجل كريم معطاء وقوة كرمه تبلغ 5 درجات .. ولكن أحمد إذ يقدم عطاياه للناس فهو يقدمها رياءا وطمعا في كلمات الإعجاب والتقدير وليس حبا لفعل الخير في حد ذاته ..
وهذا شعور سلبي نفترض أن قوته 7 درجات في الإتجاه السالب على خط الكرم لدى أحمد ..
وهذا شعور سلبي نفترض أن قوته 7 درجات في الإتجاه السالب على خط الكرم لدى أحمد ..
وحسب قاعدة حساب صافي النيه من حاصل مجموع الأفكار والمشاعر تصبح قوة نوايا أحمد في خانة الكرم هي (5+) + (-7) = (-2)..
أي أن قوة نوايا الكرم لدى أحمد هي (-2)
الآن ساره امرأه بخيله من الأساس وبخلها يبلغ درجتين ..
أي أن نوايا الكرم لدى سارة في الإتجاه السالب وتبلغ قوتها (-2)
أي أن قوة نوايا الكرم لدى أحمد هي (-2)
الآن ساره امرأه بخيله من الأساس وبخلها يبلغ درجتين ..
أي أن نوايا الكرم لدى سارة في الإتجاه السالب وتبلغ قوتها (-2)
وهى ذات النتيجه التي وصلنا إليها عند حساب حاصل نوايا أحمد
ويعني ذلك أن الحاصلين النهائيين لنوايا الكرم لدى كل من أحمد وسارة متكافئان
النتيجه يلتقي أحمد الكريم بساره البخيلة ويتزوجان لأنهما ببساطة يتكافئان طاقيا
وتأمل معي حديث النبي (المرء على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يخالل)
ويعني ذلك أن الحاصلين النهائيين لنوايا الكرم لدى كل من أحمد وسارة متكافئان
النتيجه يلتقي أحمد الكريم بساره البخيلة ويتزوجان لأنهما ببساطة يتكافئان طاقيا
وتأمل معي حديث النبي (المرء على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يخالل)
ستعرف أن المرء مكافئ لخليله..
فإذا أحب أحدكم أن يعرف نفسه فلينظر إلى خليله
فهو مكافئه ومرآته
وهنا ثمة نظرة جديدة للحديث الشريف
شريك حياتك هو مكافئك الطاقي وبدقه بالغه حتى ولو بدا لك غير ذلك
ولا يقتصر الأمر على زوجك فحسب ..
بل إن كل ما يشاركك الحياة ويلازمك فيها يكافئك طاقيا
فإذا أحب أحدكم أن يعرف نفسه فلينظر إلى خليله
فهو مكافئه ومرآته
وهنا ثمة نظرة جديدة للحديث الشريف
شريك حياتك هو مكافئك الطاقي وبدقه بالغه حتى ولو بدا لك غير ذلك
ولا يقتصر الأمر على زوجك فحسب ..
بل إن كل ما يشاركك الحياة ويلازمك فيها يكافئك طاقيا
زوجك ، صديقك ، عملك ، أشياؤك
وفي حال اختلف الشريكان في حاصل مجموع نواياهما يفترقان جسديا أو نفسيا ولو بعد حين
وصدق النبي: "الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف"
حياتك ليست كاملة لأنك لست كاملا
فتقبل عدم الإكتمال ..
إذا كنت ترجو شريكا رائعا .. كن رائعا ..
وفي حال اختلف الشريكان في حاصل مجموع نواياهما يفترقان جسديا أو نفسيا ولو بعد حين
وصدق النبي: "الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف"
حياتك ليست كاملة لأنك لست كاملا
فتقبل عدم الإكتمال ..
إذا كنت ترجو شريكا رائعا .. كن رائعا ..
جاري تحميل الاقتراحات...